وزارة الزراعة والغابات والرى والثروة الحيوانية والسمكية ولاية كسلا

يهتم بالجانب الزراعى والحيوانى والتنمية الريفية والاستثمار الزراعى والحيوانى


https://www.youtube.com/watch?v=_VUQTQgiPY8

GashRiver

القاش كسلا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 442 مشاهدة
نشرت فى 13 فبراير 2013 بواسطة GashRiver

القوار

 

 

         الأسم العلمي            Cyamopsis tetragonoloba

     الأسم الأنجليزي               Cluster bean      

        الأسم المحلي   القوار

مقــــــدمة:

القوار من المحاصيل الواعدة بالسودان وهو محصول بقولي مثل اللوبيا والفاصوليا والعدس.

من خصائص هذا المحصول انه يساعد علي خصوبة التربة اذا توفرت له الظروف المناسبة. كما انه يتحمل الجفاف وملوحة التربة وضعف خصوبتها ولا يتحمل الغرق أو الماء الزائد عن الحد ، لذلك عند زراعته في الأرض الطينية الثقيلة يجب أن يراعي إختيار الأرض المرتفعة التي لا تركد فيها المياه.

معظم زراعة القوار في العالم توجد في الأراضي شبه الصحراوية والتي قد لا تزيد كمية الأمطار  السنوية فيها عن 300 مليمتر . ولكنه يجود أكثر  ويعطي انتاجيه أعلي في الأرض الخصبه ذات الامطار الاعلي أو المرويه شريطة أن تكون جيدة الصرف . ولقد اثبتت نتائج الابحاث أنه يمكن انتاج هذا المحصول بنجاح في بيئات مختلفة من السودان.

لقد كان نبات القوار هامشى لفترة طويلة حتى تم اكتشاف صمغ القوار الذى يحتوى على مادة الفلاكتومانات والتى لا تتواجد فى اى بذرة اخرى من البقوليات , وبعد اكتشاف هذه الخاصية زادت الاهمية الاقتصادية والتصنعية والتجارية للقوار.

 الموطن الاصلى :-

يرجح ان تكوت الهند موطن المحصول وهو محصول قديم فى منطقة اسيا , غير انه يرجع اصل المحصول الى افريقيا باعتبار ان اصل المحصول افريقى الاصل , ومنها استأنس  المحصول الحالى ويزرع حاليا بالمناطق المدارية الجافةفى كل من البرازيل وجنوب غرب الولايات المتحدة , افريقيا , استراليا ويرجع تاريخ دخوله الى السودان فى عام 1960 بمحطة ابحاث الجزيرة وفى الثمانينات بدأ  الاهتمام به بواسطة شركة الصمغ العربى والزراعة الالية حيث بدأت زراعته فى المناطق المطرية ثم بدأ الاهتمام يزداد تدريجيا الى ان  وصل  قمته فى اواخر الثمانينات وبداية التسعينات حيث دخلت شركات الشيخ مصطفى الامين فى زراعته بمساحات اكبر وبدأ  بمركز ابحاث الاغذية بشمبات الاهتمام بالمحصول لادخاله فى بعض خلطات الذرة لتصنيع الخبز ليحل محل القمح  

الاهمية الاقتصادية :- 

ترجع الاهمية الاقتصادية الي ما يتميز به من إنتاج الصمغ المستخلص من اندوسبيرم البذرة والذي يتراوح مابين 25-30% من وزن  البذرة ويمتاز صماغه باللزوجة العالية وذوبانه في الماء البارد مما اتاح استخدامه في الصناعات الغذائية إضافة الي الصناعات الاخري  مثل صناعة البترول والنسيج والورق والمفرقعات والحبر والاصماغ واللدائن الصناعية والتبغ وفي صناعة الادوية ومستحضرات التجميل.

يجد صمغ القوار في السودان اهتماما متزايداً لامكانية استخدامه في صناعة الخبز والكسرة.

تصلح مخلفات استخلاص الصمغ من البذرة وبعد معالجتها كعلف حيواني جيد اذ يحتوي نحو 40% بروتين.

الوصف النباتى :-

محصول بقولى حولى صيفى وهو من نبات ذات الفلقتين وحبته تماثل حبة العدس فى حجمها وتتكون من ثلاثه اجزاء رئيسية وهى:-

  1/ القشرة الخارجية (الياف )          2/ السويداء (مادة نشوية )    3/ الجنين (مادة بروتينية )

الاصناف :-

توجد عدة اصناف لمحصول القوار تعتبر الاصناف كثيرة التفرع وهى الانسب لانتاج الحبوب وقليلة التفرع لانتاج العلف واشهر الاصناف التى تمت تجربتها بالدول الافريقية وخاصة السودان

·        HFG182

·        ,HFG75

·        ,HFG408

·        ,HFG363

·        ,IC9065,

·        ZDPS

·        RGC192

·        ,ESSER

·        ,ADUS

·        , BROOK

·        KATONB,      

ا لقيمة الغذائية :-

رماد16.5  ,87%نشا , يحتوى دريس القوار على 25,2% بروتين خام 13,8% الياف خام 43,6 %

يحتوى العلف الخضر6,6 %,على بروتين خام,40,7% سكريات  تحتوى حبوب القوار على بروتين خام ،سكريات 32,2   

. البيئات المناسبة للقوار :-

1.     اراضى رملية عالية الامطار (جنوب كردفان – جنوب دارفور) .

2.     اراضى رملية منخفضة الامطار (النيل الابيض –شمال وغرب كردفان) .

3.     اراضى طينية منخضة الامطار ( القدمبلية –ولاية القضارف )

4.     اراضى طينية عالية الامطار(سمسم تولاية القضارف- الدمازين بالنيل الازرق )

5.     اراضى طوكر والقاش .

6.     اراضى الجروف والجزر ( ولايتى الشمالية ونهر النيل ).

العمليات الفلاحيه:-

        يصلح القوار للانتاج في اغلب انواع التربة وهو من اكثر المحاصيل تحملاً لملوحة التربة ،    ولكن يفضل زراعته في الاراضي الخفيفة القوام  جيدة الخصوبة والصرف والمتعادلة التفاعل        والخالية من الملوحة.

1-     تحضير الارض:-

تحرث الارض الى عمق 20 سم بالمحراث القرصى ثم تكسر الكتل الترابيه بالمحراث المشطى ثم تسوية الارض بالزحافه  لتتم الزراعه فى احواض او سرابات حسب نوعيه التربه تنثر البذور فى حاله الزراعه كعلف  فى سطور او سرابات   فى حاله  الزراعه لانتاج الحبوب.

2-     الزراعه:-

في حالة الزراعة المطرية فان انسب موعد للزراعة في معظم اواسط السودان هي الفترة من 1 – 15 يوليو ، ويتم التبكير عن هذا الموعد في مناطق جنوب القضارف وجنوب السودان حيث يبدأ هطول الامطار مبكراً وقد تتأخر مواعيد الزراعة عن ذلك في مناطق أخري مثل كردفان ودارفور . وفي الزراعة المروية يوصي بان تتم الزراعة في الفترة ما بين منتصف يونيو الي منتصف يوليو.

ولانتاجيه اعلى من الحبوب يفضل زراعته فى بدايه يوليو وكلما تاخر ميعاد الزراعه  عن ذلك  ادى الى تدنى انتاجيه الحبوب اما عن زراعته كعلف (زيادة النمو الخضري ) فينصح بالتبكير في الزراعة ( ابريل – مايو – يونيو ) .

 

3-     معدل التقاوي :-.

الكثافة المحصولية التي يوصي بها تختلف حسب كمية الامطار أو توفر مياه الري . ففي الاراضي المطرية التي يقل فيها معدل الامطار السنوية عن 400 مليمتر كما هو الحال في شمال كردفان وشمال دارفور يوصي بان تكون الكثافة المحصولية نحو 25 ألف نبات في الفدان ويمكن الحصول علي هذه الكثافة بالزراعة في سطور تبعد عن بعضها البعض 60 سم وتكون المسافة بين النباتات 25 سم علي ان يكون في كل حفرة نبات واحد. واذا اقتضت طريقة الزراعة بان تكون مسافات الزراعة اكبر من هذا فيمكن ترك نباتين أو اكثر في الحفرة للحصول علي الكثافة الموصي بها . وفي هذه الحالة يحتاج الفدان الي 1 -2 كيلو جرام من البذور حسب طريقة الزراعة وكمية الرطوبة الارضية المتوفره للانبات.

وفي الاراضي الرملية التي تبلغ امطارها السنوية 400 – 600 ملمتر يجب ان ترتفع الكثافة المحصولية الي 35 – 40 ألف نبات في الفدان وذلك بالزراعة في سطور تبعد عن بعضها البعض 60 سم وتكون المسافة بين النباتات  17 – 20سم ، ويكفي لذلك 1.5 – 2  كيلو جرام من البذور حيث ان كنية الامطار تضمن نسبة أعلي من الانبات.

أما في مناطق الزراعة الآلية في الاراضي الطينية يوصي بان تتم الزراعة بنفس آلات زراعة الذرة علي ان تكون المسافة بين السطور 60 سم وكنية التقاوي  2 – 3 كجم للفدان حسب الموقع وكنية الامطار . ويوصي بان تكون الزراعة مبكرة. للتمكن من الزراعة في سطور منتظمة وللتحكم في وضع البذرة علي عمق منتظم  3 – 4 سم.

4-     الري :-

يحتاج المحصول لرية قبل الزراعة لمكافحة الحشائش ومن ثم يكون معدل الري حوالي 350 ملمتر للفدان للرية الواحدة علي فترات من 10-12 يوم بين كل رية واخري ويحتاج الي( 7 ) ريات ليصل مرحلة النضج .

5-مكافحة الحشائش :-

     وجود حشائش في محصول القوار لها اثر سلبي علي الانتاجية العلفية وانتاج الحبوب ويمكن إزالة الحشائش مرتين  الأولي بعد الانبات ب 2-3 اسابيع والثانية بعد 2 – 3 اسابيع من الأولي

6-التسميد:-

عرف القوار بانه محصول ضعيف الاستجابة للتسميد ولكن من المهم جداً تلقيح بذوره عند الزراعة بلقاح فعال من البكتريا العقدية المناسبه لكن يحتاج المحصول لعنصر الفسفور خاصةفي المناطق المروية عند زراعته لانتاج الحبوب

 7- الافات و الامراض :-

يعتبر المحصول خالي نسبياً من الامراض والافات ولم تظهر حتي الاْن اصابات في السودان .

 8-الحصاد:-

ان علامات نضج المحصول هي تحول لون القرون الي البني وتأخير الحصاد بعد النضج يؤدي الي تدهور جودة الحبوب خاصة في حالة استمرار هطول الامطار.

وحصاد القوار قبل مرحلة نضج القرون يؤدى الى تدنى الانتاجية ونقص كمية الصمغ , والتأخير فى الحصاد قد يؤدي الي تساقط القرون عن النبات أو يسقط كل النبات علي الارض مما يعني فقداً كبيراً او تاما للمحصول كذلك له اثره السلبى على نوعيةالاصماغ  فى الحبوب.

يصل المحصول مرحلة النضج فى حالة انتاج الحبوب فى 110 -160 يوم من  تاريخ الزراعه , 

9- الانتاجية:-

تتراوح الانتاجية   من 700- 900 كجم بالهكتارمن الحبوب فى المناطق المطرية وفى المناطق المروية تزيد هذه الانتاجية الى الضعف وفى بعض  الاصناف المحسنة مثل بروك وصلت الانتاجية من 1200-1700  كجم بالهكتارمن الحبوب فى المناطق المطرية مقارنة 1700-  3000 كجم للهكتارفى المروية اما فى حالة زراعة المحصول كخضر فيمكن قطف القرون خضراء بعد 50- 80 يوم من الزراعة تتراوح الانتاجية هنا من 2000- 3000 من القرون الخضراء وفى حالة زراعة المحصول كعلف فيكون المحصول جاهزا للقطع بعد 70- 48 يوم من الزراعة عند مرحلة بلوغ الازهار الكلى وبدء تكوين القرون تتراوح الانتاجية العلفية من 1800- 1200 كجم للفدان علف اخضر فى المناطق المروية . كما يمكن استعمال المحصول كسماد اخضر وفى هذة الحالة يحرث فى الارض بعد 90 يوم من الزراعة عندما تبدا القرون فى الاصفرار وقد وجد ان القوار كسماد اخضر يمكن ان يضيف للتربة ما بين 50-150 كجم من   النايتروجين للهكتار  .

استعمال المنتجات الثانوية للقوار :-

 جنين البذرة :

 يحتوي علي نسبة عالية من البروتين النباتي 40-50% وهو يفوق في قيمته الغذائية بروتين فول الصويا والسمسم . ويمتاز بسهولة الهضم في الحيوانات المجترة كالابقار والضأن كما يساعد فى ادرار اللبن لقيمته البروتينية العالية ويتم معالجته طرديا ليستعمل كعلف للدواجن

  ردة  القوار :

   وهى القشرة الليفية الخارجية تحتوى على نسبة عالية من البروتين 26% وتستخدم الردة كمادة خامة اساسية فى صناعة العلف المصنع فى شكل حبيبات ومخلفات نبات القوار فى الحقل بعد الحصاد تشكل علفا جيدا ومتكاملا للحيوانات .

 

 

 

GashRiver

القاش كسلا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 4958 مشاهدة
نشرت فى 13 فبراير 2013 بواسطة GashRiver

 

القطن المطــري

مقــدمة:

        بدأت زراعة القطن المطري في السودان في مناطق جبال النوبة في العشرينات من القرن الماضي وفي الاستوائية في عام 1948م، وفي جنوب النيل الأزرق عام 1952م، وفي منطقة سمسم بالقضارف في 1964م. أما في المجال البحثي قد تم إنشاء محطة كادقلي في عام 1935م، يامبيو عام 1948م، وتوزي عام 1952م، وأبو نعامة 1963م، ومحطة الدمازين عام 1990م. التقنتات الموصى بها للمحاصيل المطرية عامة والقطن خاصة كانت ثمرة جهود الباحثين في هذه المحطات. ولكن واقع الحال اليوم يوضح تراجعاً في المساحات المزروعة إذ بلغ مجملها في عام 2001/2002م فقط 20.600 فدان بينما كانت المساحة المزروعة في مؤسسسة جبال النوبة وحدها عام 1963/1964م هي340.000 فدان. بالرعم من ذلك فإن هنالك أهمية إستراتيجية للقطن المطري تتلخص في الآتي:

·        إمكانية التوسع في زراعة المحصول أفقياً.

·        إمكانية الزيادة رأسياً إذ إن متوسط الإنتاج ((50-25 كجم قطن زهرة/ فدان)) ضعيف

   جداً.

·        الأهمية الاقتصادية للقطن المطري كمحصول صادر تمشياً مع سياسة تنويع وتشجيع

    الصادرات.

·        يصحح آحادية التركيبة المحصولية في الزراعة الآلية المعتمدة غالباً على الذرة.

·        قلة تكلفة الإنتاج إذ أن التوسع في زراعته لا يحتاج إلى بنيات الرى المستديمة.

·        الميزة النسبية للأقطان المطرية في التسويق لخلوها من اللزوجة.

الأصـناف:

        يزرع تجارياً صنفين من القطن المطرى حالياً هما :

·        البار ((57)) 12 في منطقة جبال النوبة والإستوائية.

·        أكرين في منطقة الدمازين والقضارف.

  أيضاً تم إستنباط عدة أصناف لم تحظ باهتمام المؤسسات في التوسع بزراعتها وهي:

·        الماك((80)) 15 ويعرف تجارياً بأكرين ((83)).

·        شمبات ((س)) ويعرف تجارياً بالصنف نوبة((82)).

·        أكالا ((M)) 93ويعرف تجارياً بالصنف نوبة((93)).

·        سودان أكالا

 

إعـداد الأرض:

       يهدف أساساً لإيجاد مهد ناعم للبذور ومكافحة الحشائش وتهيئة التربة لتخزين أكبر كمية من المياه. ونسبة لأن جذور القطن من النوع الوتدى فإن عمق الحراثة يجب أن يكون أعمق عن بقية المحاصيل مثل الذرة والسمسم ومن الآلات المناسبة لهذا الغرض بالنسبة للأراضي الصلبة استعمال المحراث الإزميلى(Chisel Plough) أو الدسك هارو إلى عمق 15-20 سم ثم تنعيم الأرض بواسطة الدسك العريض. لكن الممارسة المتبعة غالباً هي أن تتم حراثة الأرض بالدسك هارو قبل هطول الأمطار وذلك لمنع انجرافها وحفظها داخل التربة. عند وقت الزراعة يمكن استخدام الدسك العريض لازالة الحشائش النامية ودفن البذور.

طريقة الزراعة:

تستعمل الزراعات التى تزرع في خطوط (Row planters) بمسافة 90 سم بين السرابات على أن تسبق ذلك عملية إزالة الزغب من البذور ويمكن ذلك بطريقتين:

·        الطريقة الكيميائية: وذلك بوضع البذور في حامض الكبريتيك المخفف وتجفيفها بعد إزالة الزغب.

·   الطريقة الميكانيكية: وتتم بتمرير البذور بين الأسطوانات ذات خشونة مختلفة وهذه الطريقة تعتبر أقل تكلفة من الطريقة الكيميائية.

  يجدر الذكر أنه توجد مثل هذه المعدات بمحالج المؤسسة الرهد الزراعية ( الفاو).

 

مواعيد الزراعة:

        دلت نتائج البحوث المختلفة أن الزراعة المبكرة ( منتصف يوليو) تؤدى إلى أعلى إنتاجية وتنخفض هذه الإنتاجية بالتأخير في الزراعة وذلك بسبب توقف الأمطار وتعرض المحصول للعطش قبل نهاية الموسم عليه فمن الأفضل زراعة الأصناف المبكرة في المناطق ذات الأمطار القليلة نسبياً.

الكثافة النباتية:

        دلت النتائج التى أجريت بمحطة بحوث توزى أنة يمكن الحصول على أعلى إنتاجية للقطن بزراعة 25-33 ألف نبات/ فدان وبفضل تقليل الكثافة النباتية تحت ظروف الأمطار القليلة وزيادتها في الزراعات المتأخرة.

        وقد دلت المسوحات التى أجريت أن غالبية مناطق الزراعة المطرية تتم الزراعة فيها في سرابات المسافة بينها 90سم وبين النباتات 45سم بمعدل ثلاث نباتات في كل حفرة معدل البذور هو (9-11كجم/فدان) للقطن الغير مرغوب. فـي حالـة القطـن المرغب كيمائياً (5-6كجم/فدان) وميكانيكياً (6-8كجم/فدان).

التسميد:

        نتائج جميع البحوث التى أجريت في تسميد القطن لم توضح فروقات معنوية للمعاملات التى شملت إضافة النيتروجين والفوسفات أو البوتاسيوم. عليه يفضل التسميد النيتروجينى فقط بمقدار (9-18 كجم/فدان) (½ ن إلى 1ن) في المناطق ذات الأمطار الغزيرة وعند الزراعة المبكرة فقط.

أساليب مقاومة الأمراض والحشرات والحشائش:

        أولاً: طرق فلاحية عامة:

1-   استعمال بذور خالية من الآفات الزراعية.

2-    انتهاج دورات زراعية.

3-    حراثة الأرض وتحضير المهد الجيد.

4-   التخلص من بقايا المحصول وحرق المخلفات.

5-   استعمال الأصناف المقاومة للآفات والأمراض.

ثانياً: الحشائش ومكافحتها:

        إن الحشائش تتسب في عدة أضرار تتخلص في الآتي:

1-   منافسة المحصول على الماء والغذاء والأرض والضوء.

2-   تدنى قيمة المحصول.

3-   تدنى قيمة الأرض.

4-   زيادة تكلفة الإنتاج.

5-   إعاقة العمليات الزراعية.

6-   تعول كثير من الآفات الضارة.

أساليب مكافحة الحشائش:

        هناك فترة حرجة بعد زراعة القطن ( طور البادرات) يجب أن يكون فيها خالياً من الحشائش وهى حوالي 4-6 أسابيع من الإنبات. لذلك يجب إزالتها بإحدى الطرق التالية:

 

 

 

1-   العزيق اليدوي:

إزالة الحشائش يدوياً أو باستخدام المعاول وهي الأكثر شيوعاً في منطقة الزراعة الآلية. من ميزات هذه الطريقة إيجاد فرص عمل ولا تترك آثار جانبية كالتلوث ولكن من مثالب الحش اليدوي:

-         عدم توفر الأيدى العاملة بالقدر المطلوب في الوقت المناسب

-          يصعب التوقيت المناسب لظروف الخريف

-         تقليب التربة يشجع إنبات بعض البذور داخل التربة

2- المكافحة الميكانيكية:

              يقصد بها إزالة الحشائش قبل الزراعة بحرثها بالآلة للتخلص منها وتتم الزراعة بعد ذلك أما بعد الزراعة في سرابات فيمكن إزالة الحشائش بين الأشواط بواسطة الآلة مما يقلل من تكلفة الحش اليدوى.

3- المكافحة بالحريق:

أسلوب متبع في بعض مناطق الزراعة المطرية وفي مساحات محدودة في السنوات الأخيرة ويعتمد على وجود حشائش كثيفة يتم حرقها للقضاء على الحشائش وبذورها.

4- المكافحة الكيماوية:

        تعتبر من أهم الطرق العملية للقضاء على الحشائش في الميعاد المناسب لصعوبة إجراء الحش اليدوي خاصة عند توالى هطول الأمطار بالإضافة إلى قلة الأيدي العاملة. يوجد العديد من المبيدات الموصى باستخدامها لمكافحة الحشائش في القطن في المشاريع المروية والمطرية. يجب الإشارة إلى ضرورة معرفة الحشائش السائدة في كل منطقة لاختيار مبيد الحشائش المناسب والذي يعطـي أفضل النتائج في مكافحتها.

        إن الأسلوب المتبع للتخلص من الحشائش قبل الزراعة بتقليب الأرض بالدسك قبل الزراعة واستخدام المبيدات عند الزراعة يعطي أفضل النتائج إذا ماروعي التوقيت السليم لتطبيق العمليات الزراعية.

        ينبغي رش المبيد بعد وضع البذور في الأرض مباشرةً مع مراعاة تغطية سطح الأرض بطريقة متجانسة يراعي فيها توزيع الجرعة المقررة على وحدة المساحة. ويمكن الحصول على أفضل النتائج إذا أستعمل مبيد حشائش بعد الزراعة مباشرة. كما أن المكافحة يمكن أن تتم عن طريق الرش الجوى.

مبيدات الحشائش الموصي بها:

        إن مبيـدات الحشائـش الموصـي باستعماله للقطـن المطري كثـيرة الجدول التالي يبيــن أهمها:

 المبيـــد

الجرعة للفدان (لتـر)

قول + دايرون

0.4+0.2

رونستار + دايرون

1.2+0.2

إستومب + دايرون

1.2+0.2

 

ثالثاً: أمراض القطن وظرق مكافحتها:

        يتعرض القطن بعد إنباته مباشرة للأمراض التى تصيب البادرات إذا كانت الظروف البيئية مواتية للفطريات  التى تعيش في التربة والتى تلعب رطوبة التربة دوراً أساسياً في حدوثها. أعراض هذه الأمراض تتمثل في تعفن الجذور والجزء الأسفل من السوق مؤدية إلى موت البادرات أو ما يعرف بالخانق. كما أن توالى هطول الأمطار في مرحلة النمو الأولى قد تصاحبه أعراض تقرحات الساق( كانكر) وهو مرض فطرى معروف في مناطق زراعة القطن المختلفة يسببه فطر يعيش على التربة وموجود بكثيرة على الأراضي الطينية.

        أما أخطر الأمراض على جميع الأصناف المعروفة فهو مرض الساق الأسود الذى تسببه بكتريا تنتقل بواسطة البذور وبقايا النبات المصاب محدثة تقرحات على السوق وبقع داكنة اللون على الأوراق واللوز. يسبب المرض انخفاض واضح في الإنتاجية وتزيد حدة المرض في المناطق عالية الأمطار.

        كما هو متبع بالنسبة لجميع أمراض النبات أن الوقاية منها خير من العلاج. عليه فإن انتقاء البذور الجيدة الخالية من المرض أساس الوقاية وأن معاملة البذور بحامض الكبريتيك يساعد على إزالة الزغب العالق بالبذور ويجعلها صالحة للزراعة بالآلة وكذلك يخلص من الميكروب على سطح البذور.

كم أن معالجة البذور بأحد المعفرات الواقية من مسببات الأمراض والحشرات فية ضمان لإنبات قطن سليم معافى من الإصابة. الجدير بالذكر أن قلع سيقان القطن وحرق مخلفات المحصول هو أحد الركائز الصحية التى يعتمد عليها لمحاربة مرض الساق الأسود في كل المشاريع التى تزرع القطن في السودان.

 

 

رابعاً: الآفات الحشرية في القطن المطري:

1- يصاب القطن بعد إنباته في طور البادرات بحشرة أبو دروق، وتعرف أيضاً بخنفساء القطن البرغوثية وتقرض الحشرة الكاملة أوراق القطن وتؤدى إلى تعرية النبات من أوراقه وأحياناً موته وإعادة الزراعية من جديد. ويمكن التغلب عليها بمعفرات البذور الموصى بها( كروزر + استارنر، قاوشو + استارنر، قاوشو+ روكسيل).

2-  ديدان اللوز الإفريقية تكافح باستخدام المبيدات المركزة(ULV ) ويجب عدم استخدام مبيدات مجموعة البايروثرويد لتفادى تفاقم حشرة المن.

الدورات الزراعية:

        تم إجراء العديد من التجارب على الدورات الزراعية وكانت أهم الدورات كمايلى:

1-   دورات تتابع المحصول الواحد لعدة دورات.

2-    دورات تعاقب المحصول لثلاث سنوات ( دورة ثلاثية ).

3- دورات تعاقب محاصيل زراعية مختلفة لسنوات عدة ( دورة طويلة الأجل)نتائج دراسة الدورات وضحت أن الدورة الزراعية المثلي تعتمد على زراعة القطن بعد المحاصيل البقويلة أو البور وتفادي زراعة القطن متصلاً أو بعد الذره أو السمسم.

الحصاد (حني القطن)

        يحتاج اللقيط اليدوي إلى عمال عالية ووقتاً طويلاً والطريقة المتبعة في البلدان التى تنتج القطن المطري بمساحات كبيرة مثل الولايات المتحدة الأمريكية واستراليا وهي استعمال حاصدات القطن الميكانيكية(Cotton Strippers)

بعد جفاف وسقوط الأوراق. وقد برهنت هذه الطريقة نجاحاً في السودان حيث أجريت تجارب عديدة على لقيط القطن المطري بجبال النوبة وأبو نعامة والدمازين وسمسم وقد أوضحت التجارب التى أجريت بمنطقة الدمازين أن الفاقد الكلى بواسطة الحاصدات

(Cotton Strippers) عند تفتح حوالي 90% من اللوز كان كما يلي:

·        الفاقد الكلي 16%

·        ما قبل الحصاد 1%

·        فواقد النبات 12%

كما أوضحت نتائج منطقة سمسم أن الفاقد الكلي حوالي 9% والحصاد بهذه الطريقة يتطلب نظافة إضافية قبل إدخال المحصول إلى المحلج لإزالة الشوائب من بقايا اللوز والأوراق الجافة . مثل هذه المعدات توجد بمؤسسة الرهد الزراعية جلبت خصيصاً لهذه المهمة.

        يمكن استعمال مسقطات الأوراق الكيميائية(Defoliants) للتبكير في إجراء عمليات الحصاد الآلي. أوضحت التجارب بمحطة بحوث أبو نعامة أن إسقاط الأوراق الكامل (100%) عند استعمال مسقطات الأوراق مثل دف(Def)  وجرامكسون(Gramaxone) ودوب(Drop) بجرعات وخلطات مختلفة يتم بعد 25-30 يوم من الرش في حين أن النباتات الغير معاملة يتأخر إسقاط أوراقها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

GashRiver

القاش كسلا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 2217 مشاهدة
نشرت فى 13 فبراير 2013 بواسطة GashRiver

3.1            طرق رفع كفاءة نظام الري السطحي

يعتبر نظام الري السطحي أكثر الطرق التي تكون فيه الموارد المائية عرضة للهدر، لذا تم اجراء الكثير من الدراسات التي ترمي الى الرفع من كفاءة هذا النظام والتي يمكن اجمالها فيما يلي:

3.2.1    تسهيل الأرض

        ويكمن الهدف وراء تسهيل الأرض و التقليل من فرق الارتفاع بين نقاطها المختلفة في تقليل الفاقد السطحي وزيادة انتظام توزيع الماء للأراضي المراد ريها الأمر الذي ينعكس ايجابيا على الردود الانتاجي /وحدة حجم الماء المستخدمة. وهنا تتفاوت امكانية تطبيق فكرة تسهيل الأرض من منطقة الى أخرى حسب طبيعة الأرض ودرجة ميلانها ونوع التربة.ففي بعض الأحيان تكون المسألة مكلفة جدا أو غير مجدية اقتصاديا.

 

3.2.2    اعادة استخدام الفاقد السطحي

         تهدف هذه الطريقة الى عمل تراكيب بنائية من قنوات وخزانات لتجميع الفاقد السطحي في نهاية الحقل ويعاد استخدامه في عملية ري المحاصيل من جديد.

 

3.2.3    الري على دفعات متتابعة (Surge flow irrigation )

           ويتم اجراء هذه العملية عن طريق سلسلة متتابعة من عمليات فتح وإغلاق صمام المياه عن الحقل المراد ريه،بحيث يتم ريه على فترات زمنية متقطعة وتهدف هذه الطريقة إلى التقليل من الزمن اللازم لوصول الماء الى أبعد نقطة في الحقل وهذا بدوره يؤثر على نظام توزيع الماء في الحقل نفسه . حيث من الملاحظ أنه تحت الظروف العادية في عملية الري تلقى أجزاء الحقل القريبة من مصدر المياه كميات أكبر من الماء مقارنة مع الأجزاء البعيدة من الحقل ، مما يؤثر بشكل واضح على توزيع الماء على أجزاء الحقل المختلفة . وبتطبق فكرة الري على دفعات متتابعة تتشبع المناطق القريبة لمصدر المياه في الدفعات الأولى ، الأمر الذي يسهل ويسرع مرور الماء للمناطق الأبعد في الدفعات اللاحقة ، وبالتاي يقل الفاقد المائي الذي يتخلل منطقة الجذور ولا يستفيد منه النبات.

 

3.2.4    الري المتناقص(Cut back irrigation)

         تهدف هذه الطريقة الى تقليل كمية تدفق المياه الداخلة على الخطوط المدرجة مع الزمن بهدف التقليل من الفاقد السطحي وبالتالي زيادة كفاءة نظام الري . وقد لاحت الفكرة في الأفق انطلاقا من حقيقة أن معدل الراشح في التربة (infiltration rate ) يكون مرتفعا في بداية عملية الري ويأخذ في التناقص مع الزمن. حيث تسعى هذه الطريقة الى الموازنة ما بين كمية المياه الداخلة الى التربة وكمية المياه التي تتخللها.

 

 

3.2.5    الري المتناقص في أنبوب التزويد (Cablegation)

        وهو نظام شبه أتوماتيكي يطبق فكرة  (cut back irrigation) على الخطوط المدرجة ، وتتلخص الفكرة في استخدام أنبوب يوضع في أعلى الأرض المائلة مزود بفتحات بحيث كل فتحة على الأنبوب تزود خط بالمياه.يحتوي أنبوب الري في داخله على سدادة متحركة مربوطة بحبل تتحكم بمرور المياه في الأنبوب والطرف الاخر من الحبل متصل ببكرة ، ففي أثناء عملية الري تدفع المياه السدادة على طول الأنبوب بحيث يزداد عدد الخطوط التي تستقبل المياه مع الزمن. وهذا بدوره يقلل معدل المياه المتدفقة في كل ثلم (Discharge rate ) بما يتناسب مع معدل الانخفاض في الراشح (Infiltration rate ) وهذا بدوره يزيد كفاءة نظام الري ويقلل من كمية فاقد المياه .

 

3.2.6    اعادة استخدام مياه الصرف (Reuse of drainage water)

             تنتج عن عملية الري السطحي كميات كبيرة من مياه الصرف الزراعي نتيجة عدم التحكم في كمية المياه النافذة خلال عملية الري. وتتميز هذه المياه بزياده في ملوحتها قد تصل الى 300% من مياه الري المستجدمة ولكنها تحتوي على الكثير من عناصر الغذاء والنيتروجين المفيد للنبات. ولذلك قام الكثير من المزارعين بتجميع هذه المياه من خلال اقنية عميقة او انابيب مثبتة تحت سطح التربة واعادة استخدامها لري المزروعات. ويستخدم مزارعو غور الاردن الجنوبي 100% من مياه الصرف الزراعي لري مزروعاتهم من الخضار مثل الملفوف والبندورة والقرنبيط.

 

GashRiver

القاش كسلا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 1951 مشاهدة
نشرت فى 13 فبراير 2013 بواسطة GashRiver

1.    مصادر مياه الري

        يِستلزم الري توافر مصادر كبيرة للمياه العذبة أو المعالجه. وتعتبر المياه السطحية والمياه الجوفية المصدرين الرئيسيين للمياه العذبة.

أ‌- المياه السطحية

         تُوجد فوق سطح الأرض في الجداول والأنهار والبحيرات، وهي المصدر الرئيسي للمياه المستخدمة لأغراض الري. وتتكون المياه السطحية في الغالب من الأمطار والثلوج حيث تنساب مياه الأمطار فوق سطح الأرض وتتجه نحو الجداول والأنهار. وتتراكم الثلوج في فصل الشتاء فوق المرتفعات والجبال، وتذوب في فصل الربيع ثم تنساب نحو المياه السطحية.

        ويُشيّد المهندسون في مناطق عديدة من العالم السدود على الأنهار لتخزين المياه في بحيرات اصطناعية خلفها. وتُشكِّل هذه البحيرات خزانات مائية تحجز المياه السطحية للاستفادة منها عند الحاجة لأغراض الري أو لبعض الأغراض الأخرى. فالخزانات الحديثة، بشكل عام، باستطاعتها أن تحجز كميات مائية هائلة  مثل السد العالي بأسوان في مصر وسد الملك فهد في المملكة العربية  السعودية(4).

ب‌-              المياه الجوفية

        هي المياه المختزنة تحت سطح الأرض في الفراغات بين الصخور والفراغات البينية لحبيبات الرمل والمكونات الأخرى للتربة. تملأ المياه الفراغات كلما تحركت المياه نحو الأسفل داخل التربة وتصل في النهاية إلى طبقة صخرية أو ترابية غير منفذة. وتصبح الأرض الموجودة فوق هذه الطبقة منطقة مشبعة بالماء وتدعى الطبقة الصخرية المائية، وقد تستغرق عملية تجميع المياه في الطبقات الصخرية المائية آلاف السنين. وتعتبر الأراضي المجاورة للأنهار من أفضل المناطق المغذية للمياه الجوفية، حيث يتسرب إليها الماء من الأنهار إلى داخل الأرض، ثم ينتقل إلى الطبقة الحاملة(4).

 

ت‌-              المصادر المائية الأخرى

 

بدا المزارعون في المناطق الجافة باستخدام مياه الصرف الصحي المعالَجة في ري بعض المحاصيل ومياه الصرف الزراعي والمياه الرمادية وهي المياه الخارجة من مغاسل وحمامات البيوت. ويقوم المزارعون في صحراء النقب بجمع المياه من الندى واستخدامها في ري حقولهم. ويمكن أيضًا استخدام مياه الينابيع المالحة ((Brackish water لأغراض الري إذا ما أُزيل جزء من املاحها، وقد تكون تحلية هذه المياه مجدية في الكثير من الحالات(3).

 

GashRiver

القاش كسلا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 3587 مشاهدة
نشرت فى 13 فبراير 2013 بواسطة GashRiver

 واقع المياه في الوطن العربي

        تعتبر الموارد المائية من أهم مقومات التنمية في الوطن العربي وأكثرها حرجاً بسبب محدوديتها حيث أن هناك 13 بلداً عربياً تقع ضمن البلدان الافقر مائيا في العالم. وهذه الندرة في المياه تتفاقم باستمرار بسبب زيادة معدلات النمو السكاني العالية. ويوضح تقرير البنك الدولي لسنة 1993 أن متوسط نصيب الفرد السنوي من الموارد المائية المتجددة والقابلة للتجدد في الوطـن العربي سيصل إلى 667 مترا مكعبا في سنة 2025 بعدما كان 3430 مترا مكعبا في سنة 1960، أي بانخفاض بنسبة 80%. أما معدل موارد المياه المتجددة سنوياً في المنطقة العربية فيبلغ حوالي 350 مليار متر مكعب، وتغطي نسبة 35% منها عن طريق تدفقات الأنهار القادمة من خارج المنطقة، إذ يأتي عن طريق نهر النيل 56 مليار متر مكعب، وعن طريق نهر الفرات 25 مليار متر مكعب، وعن طريق نهر دجلة وفروعه 38 مليار متر مكعب. وتحصل الزراعة المروية على النصيب الأكبر من موارد المياه في العالم العربي، حيث تستحوذ في المتوسط على 88 %، مقابل  6.9% للاستخدام المنزلي، و5.1 % للقطاع الصناعي(3).

        ولما كان الواقـع المائي صعباً في الوطن العربي حيث لا يتجاوز نصيبه من الإجمالي العالمي للأمطار 1.5% في المتوسط بينما تتعدى مساحته 10% من إجمالي يابسة العالم، فان الواقع في المشرق العربي يبدو أكثر تعقيداً، إذ لا يتعدى نصيبه 0.2 % من مجمل المياه المتاحة في العالم العربي، في الوقت الذي ترتفع فيه معدلات الاستهلاك بشكل كبير. فخلال الفترة 1980-1990 تضاعف الطلـب على المياه لأغراض الزراعة في دول مجلس التعاون ثماني مرات، رغبة منها في تحقيق الاكتفاء الذاتي بالنسبة لبعض المواد الغذائية، كما ازداد الاستهلاك المنزلي بمقدار ثلاثة أمثاله، خلال نفس الفترة، بسبب تحسن مستوى المعيشة. وأهمية موضوع المياه محلياً وإقليمياً، تكمن في الواقع في صـلاته المباشرة بجهود التنمية بوجه عام، وبصلاته الوثيقة بالقطاع الزراعي بوجه خاص. والواقع ان سياسات الدعم الحكومي للقطاع الزراعي تعتبر أحد ابرز الأسباب المؤدية الى مشاكل استنزاف الميـاه الجوفية. إلا ان تلك الصلات لا تتوقف عند ذلك الحد، بل تمتد لتطال موضوعات عدة، ربما انطوى كل منها على تحد، كالبيئة والموارد الطبيعية وحتى عجز الميزانية العامة للدولة(3).

        ومن ذلك يتضح ان على الدول العربية ان تعطي موضوع تنمية الموارد المائية والمحافظة عليها الأولوية القصوى عند وضـع إستراتيجيتها الأمنيـة، ويجب أن يكون موضوع «الأمن المائي» على رأس قائمة الأولويات، وذلك بسبب قلة الموارد المائية التقليدية، مما يستدعي العمل الجاد على المحافظة على هذه الموارد ومحاولة تنميتـها وكذلك إيجاد موارد مائية جديدة. وخصوصاً ان معظم منابع الأنهار بيد دول غير عربية مما لا يعطيـها صفة المورد الآمن، كما ان المياه الجوفية، في اغلب الدول العربية، محدودة ومعظمها غيـر متجدد لعدم توفر موارد طبيعية متجددة كالأمطار تقوم على تغذية هذه المكامن وتزيد من مواردها. لذلك يجب أن ينصب اهتمام القائمين على إدارة الموارد المائية على المحافظة على موارد المياه الجوفية وزيادة كمياتها، بل وتحسين نوعيتها واعتبارها مخزونا استراتيجيا في مكامن آمنة. ويمكن تلخيص البدائل المطروحة لتجاوز الفجوة المائية الحالية ما بين العرض والطلب (الموارد المائية المتاحة والاحتياجات الفعلية للاستهلاك) في المنطقة العربية فيما يلي:

1- ترشيد استهلاك الموارد المائية المتاحة.

2- تنمية الموارد المائية المتاحة.

3- إضافة موارد مائية جديدة.

        فبالنسبة الى ترشيد الاستهلاك هناك عدة أساليب يمكن إتباعها مثل: رفع كفاءة وصيانة وتطوير شبكات نقل وتوزيع المياه، تطوير نظم الري، رفع كفاءة الري الحقلي، تغيير التركيب المحصولي وكذلك استنباط سلالات وأصناف جديدة من المحاصيل تستهلك كميات اقل من المياه، وتتحمل درجات أعلى من الملوحة.

أما بالنسبة إلى تنمية الموارد المائية المتاحة ، فهناك عدة جوانب يجب الاهتمام بها مثل: مشروعات السدود والخزانات وتقليل المفقود من المياه عن طريق البخر من أسطح الخزانات ومجاري المياه وكذلك التسريب من شبكات نقل المياه.

        أما بخصوص إضافة موارد مائية جديدة، فيمكن تحقيقه من خلال اولاً: إضافة موارد مائية تقليديـة مثل المياه السطحية والمياه الجوفية، مثل نقل المياه من البلدان الغنية إلى الفقيرة أو من مصبات ألانهار  وكذلك إجراء دراسات واستكشافات لفترات طويلة لإيجاد خزانات مياه جوفية جديـدة. ثانياً: إضافة موارد مائية غير تقليدية مثل استغلال مياه الصرف الصحي ومياه التحلية. ولعل هذا الموضوع هو من أهم المواضيع التي يجب على الدول الفقيرة بالموارد المائية الطبيعية، ومنها دول الخليج العربية، الاهتمام بها والتركيز عليها كمصدر أساسي ومتجدد للميـاه. فمياه الصرف الزراعي او الصحي، يمكن معالجتها بتقنيات حديثة وإعادة استخدامها في ري الأراضي الزراعية وفي الصناعة بدلاً من تصريفها دون معالجة الى المسطحات المائية مما يتسبب في مشاكل بيئية خطيرة تؤدي إلى هدر مصدر مهم من مصادر الثروة المائية. ولعل تزايد اهتمام الدول الغنية بالموارد المائية، مثل الدول الأوروبية وأميركا، والمتمثل في المبـالغ الطائلة التي تنفق سنويـاً بهدف تحسين تقنيات معالجة هذه المياه وإعادة استخدامها لهو الدليل القاطع على أهمية هذا المورد وعلى ضرورة اهتمام الدول الفقيرة به والعمل على توفيره كمصدر إضافي للموارد المائية

GashRiver

القاش كسلا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 565 مشاهدة
نشرت فى 13 فبراير 2013 بواسطة GashRiver

البئية والوسائل الصديقة

مقدمة :-

المحافظة علي البئية تعنى ترشيد استخدام الموارد الطبيعيةوادارتها بشكل افضل وفق احتياجات ومصالح البشر وهنالك علاقة كبيرة بين المحافظة علي البيئة والتنمية المستدامة .

 مفهوم البيئة :-

هي كل مايحيط بالانسان ويوثر فيه سلبا اوايجابا وهي عبارة عن التربة والهواء والماءوالجمادات ومايسود هذا النظام من مظاهر شتى مناخ ورياح المطار ودرجات حرارة

النظام البيئ :-

يقصد به اي مساحة من الطبيعة وماتحويه من كائنات حية وتفاعلها مع بعضها البعض ومايولده بين المكونات الحيه وغير الحيه اي العلاقات السائدة بين الموجودات في الحيز المعين ويأخذ الانسان مكانة في النظام البيئ نظرا لتطوره فهو المسيطر علي النظام البيئ الي حد كبير وتتوقف المحافظة علي النظام البيئ علي حسن تصرف

مفهوم التنمية :-

تعنى عملية تحسين نوع حياة المجتمع مع تاكيد المساواة بين الجنسين في العائدات والفوائد وتوجيه اهتمام خاص ونشاط مركز على المجموعات التى تعانى من الفقر والجهل وتشكل النساء نسبة كبيرة من هذه المجموعات ومن ثم للابد أن تهتم البرامج التنموية بقضايا المراة والعمل علي بناء قدراتها بالتدريب واكساب المعرفة والمهارات التى تمكنها من الوصول للتغير الايجابى والمشاركة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية

 التنمية الريفية :-

تعنى تحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية لسكان الريف وتوفير الخدمات الاساسية مع التركيز علي تنمية العنصر البشر كمحور للتنمية وتوسيع مدراكة لاستغلال الموارد المتاحة في الريف لتلبية احتياجاته بطرق علمية مرشدة ومستدامة ويعتبر رفع الوعي البيئ ضمن اهداف التنمية

الاهداف :-

1/ تبصير المرأة الريفية بدورها في المحافظة علي البيئة للعيش فيها وللاستفادة منها

2/ اكساب المرأة الريفية المعرفة بالوسائل الصديقة للبيئة 3

/ تحريك المرأة للمشاركة في البرامج التنموية

اسباب التدهور البيئ :-

الاسباب المتعلقة بالنشاطات الانسان معظم سكان الريف يعتمدون علي الحطب والفحم كوقود ممايودى الي التأثير السلبى بالقطع الجائر للغابات وازالة الغطاءالنباتى وتعرض التربة للتعريه والزحف الصحرواى كما ان للانسان دوركبير في اختلال التوزان البيئ نظرا للنشاطات والاستغلال غير المرشد في مجال الزراعة والغابات والمراعي مثال تحويل الاراضي الزراعية الي مساكن ومصانع والافراط في استهلاك المراعي والاستخدام المكثف الاسمدة والمبيدات والصيد غير المنظم للحيوانات البرية مماأدى الي انقراضها بالتالي خلل في التوزان البيئ

 التوزان البيئ والتغير المناخى :-

 ظاهرة التغير المناخى ناتجة لاختلال التوزان البيئ ومعظم المسببات ناتجة بفعل الانسان يودى التغير المناخى الي إرتفاع درجة الحرارة وقلة وتذبذب الامطار وبالتالي نقص الغذاء مما يقود لحدوث المجاعات ثم النزوح واللجوء وهذا يودى للاستغلال غير المرشد للموارد الطبيعية وينتج عن ذلك الصراعات والنزاع ايضا الهجرة الي المدن بسبب التغير المناخى تقود للضغط علي الخدمات وانتشار الامراض يؤثرعلى الامن والاستقرار

 العوامل المؤثرة في قابلية المجتمعات الريفية للتغيرات المناخية:-

1/ الفقر وعدم تنوع مصادر الدخل

 2/ سوء ادارة الموارد

3/ الاستغلال غير المرشد للاراض

 4/ هشاتة التربة ومصادر المياه

 5/ ازالة الغابات 6

/ نزوح المجتمعات

7/ ضعف تفعيل الخدمات الارشادية

دور المجتمعات في المحافظة علي البيئة:-

يعتبر الغطاء الشجرى والغابات والمراعي من اهم الموارد الطبيعية والاهتمام بها والعمل علي حمايتها كبيئات طبيعية هامة في إحداث التوزان البيئ اضافة لكونها موردا اقتصاديا هاما يساهم في دخل الاسرة ممايساهم في استقرار سكان الريف ويقلل من معدلات الهجرة الي المدن بجانب اهميتها في المحافظة علي التنوع الحيوى وحماية التربة ولن تحقق فعالية الاهتمام بهذه الموارد عبرتنفيذ استراتيجيات السلطات الحكومية والرسمية فقط لابد من مشاركة فعلية للسكان المحليين والمستفدين منها وتعتبر المرأة عنصر هام في هذا المجال بتمليكها المهارات والمعارف الخاصه بالوسائل الصديقة للبيئة

 وتتمثل الوسائل الصديقة للبيئة في الاتي :-

 1/ حماية الغطاء النباتي حول القرية بعدم قطعة واستخدام بدائل الطاقة

2/ أن تقوم كل اسرة علي الاقل بزراعة شجرة فاكهة مع شجرة ظل

 3/ ترشيد استهلاك الطاقة باستخدام المواقد المحسنة

 يمكن للمراة أن تساهم في خلق بيئة سليمة بالمشاركة في برامج النفير لنظافة القرى والاحياء وتجميع الاوساخ والتخلص منها بصورة دورية والاهتمام بتنظيف مأوى للحيوان والتخلص من المخلفات والاستفادة منها كسماد عضوى مع المساهمة في ردم البرك في اوقات الخريف وعدم تخزين المياه لفترات طويلة والعمل علي تغطية الازيار ويمكن أن تقوم المرأة بدور كبير بنشر فكرة استخدام المواقد المحسنة وبدائل الطاقة

 الية تحريك المرأة للمشاركة في المحافظة علي البيئة وتبنى البرامج الصديقة للبيئة :-

 1/ نشر الوعى البيئ وسط النساء والاطفال

 2/ التدريب علي صناعة مواقد الطبخ والتى تقلل من استهلاك وقود الاحتراق

 3/ تمليك المرأة مصادر الطاقة البديلة مثل الغاز الطبيعى وخلايا الطاقة الشمسية

4/ عمل جمعيات نسوية للمحافظة علي البيئة وترشيد استخدام الحطب والوقود

التوصيات :-

1/استخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الشمس

 2/ تنمية ودعم التقنية الصديقة للبيئة وادارة الموارد

 3/دعم قيام جمعيات حماية البيئة بالمناطق الاكثر تعرضا لاثار التغير المناخي

4/ تطوير ودعم البرامج الارشادية التى تهدف الي الحفاظ علي البيئة

GashRiver

القاش كسلا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 509 مشاهدة
نشرت فى 13 فبراير 2013 بواسطة GashRiver

تأثير التقانات ومعاملات ما بعد الحصاد

على إنتاج الخضر وتسويقها

 

يتحمل القطاع الزراعي مسئولية توفير الغذاء لأفراد المجتمع بينما يعتبر التسويق إحدى القنوات الرئيسية لتوزيع الغذاء على المواطنين كل حسب دخله وإمكانياته.  والتسويق بصفة عامة سلسلة من الأنشطة التي تضمن في النهاية وصول السلع إلى المستهلك بصورة جيدة تمكنه من الاستفادة الكاملة خاصة المنتجات البستانية التي هي أكثر عرضه للتلف السريع. ويواجه تسويق الحاصلات البستانية العديد من المشاكل التي تعرض المنتج والمزارع إلى خسارات فادحة.  وتؤثر العمليات الفلاحية بصورة واضحة على الإنتاجية وجودة المحصول والعائد المتوقع.  والحزم التقنية لم تعد قوانين ثابتة يطبقها المزارع دون تعديل أو تبديل وإنما تقانات خاضعة للتطبيق حسب الظروف التي يفرضها قانون العرض والطلب واقتصاديات المحصول. وفى كثير من الحالات يقوم المزارع بإنتاج محصول معين في غير موسمه المعين للاستفادة من الأسعار السائدة في الأسواق ذلك الوقت.

وتتعرض المحاصيل الزراعية وخاصة المحاصيل البستانية من خضر وفاكهة إلى التلف السريع الأمر الذي يمكن أن يتسبب في خسارات كبيرة للمنتج والتاجر والمستهلك وذلك أثناء عمليات التداول من مرحلة الحصاد وحتى وصولها للمستهلك وتتفاوت نسبة التلف من المحاصيل البستانية حسب نوعية المحصول ومدة الحفظ والسبل المتبعة في عملية التداول.  الجدول رقم (24) يوضح التلف النسبي لبعض الخضر وتقديرات فاقد ما بعد الحصاد في الدول العربية وتعتبر عملية تقليل الفاقد في المحصول من أهم العمليات لتحسين الإنتاج من حيث الكم والنوع وتنظيم عملية التسويق وزيادة دخل المزارع.  وعليه فقد أصبح من واجب الإرشاد الزراعي العمل على تبصير المزارع بالتقانات المناسبة لتحسين الإنتاج للحصول على الأسعار المناسبة والعائد المرضى.

 

العوامل التي تؤثر على الإنتاج وتسويق المحصول:

أ/     اختيار الموقع المناسب للاستثمار:

عند تحديد نوعية الاسـتثمار يجب اختيار الموقع المناسـب للمشروع الذي من الأفضل أن يكون بالقرب من الأسواق المحلية بالنسبة للاستهلاك المحلى، والمصنع إذا كان الهدف التصـنيع، وموانئ النقـل البرى أو الجوى إذا كأن الهدف أسـاساً للتصدير.  كما يجب أن يوضـع في الاعتبار تكاليف النقل والزمن المطلوب للترحيل والذي من المفترض أن يكون قصيراً قدر الإمكان لتأمين وصول المنتجات للأسواق في صورة جيدة.  أن وسائل النقل والترحيل من العوامل الهامة التي يمكن أن تحدد نوعية الاستثمار الزراعي ففي المواقع البعيدة عن مناطق الاسـتهلاك يمكن إنتاج المحاصيل التي تتحمل الترحيل بينما في المناطق القريبة يمكن إنتاج المحاصيل القابلة للتلف تفادياً لتكاليف الترحيل المبرد الباهظة، ومن الأفضل توفير كافة المعلومات الخاصة باقتصاديات كل محصول من تكاليف إنتاج حتى مرحلة الترحيل والتسويق والأرباح المتوقعة الشيء الذي يمكن أن يسهل عملية اتخاذ القرار بالنسبة للمنتج.

 

ب/   العمليات الفلاحية:

ترتبط عمليات الإنتاج من تحضيرات الأرض وحتى عمليات الحصاد بصورة مباشرة وغير مباشرة بوفرة المحصول وجودته وتسويقه وأسعاره وبالعائد المتوقع. ومن أهم العمليات التي ترتبط ارتباطا مباشراً هي:

1/    الأصناف:

تختلف الأصناف اختلافاً كبيراً من حيث إنتاجيتها وخصائصها المرغوبة لدى المستهلك. وتعتبر رغبة المستهلك العامل الأساسي في تحديد الصنف الذي يزرعه المزارع.  الأصناف التي لا يرغبها المستهلك يكون الطلب عليها ضعيفاً وأسعارها متدنية وعائدها قليلاً مهما ارتفع إنتاجها والأمثلة في هذا المجال كثيرة خاصة في محاصيل الخضر حيث أن هنالك أصناف معينة من الطماطم (استرين ب، بيتو 86) يرغبها المستهلك ولذلك يصر المزارع على إنتاجها بينما هنالك أصناف أخرى (آس، إيرلي باك) ذات إنتاجية عالية ولكن لا يرغبها المستهلك ويتفادى المزارع إنتاجها. الشمام كمحصول صادر ترغب الأسواق الخارجية في صنف معين (قاليا) بينما لا تجد الأصناف الأخرى قبولاً في تلك الأسواق.

 

2/    مواعيد الزراعة:

تحدد مواعيد الزراعة إلى حد كبير مواعيد الحصاد الشيء الذي يؤثر تأثيراً مباشراً على عمليات التسويق وجودة الإنتاج وميعاد ظهوره في الأسواق.  ويتحدد ميعاد الجمع المناسب لكثير من المحاصيل بفترة زمنية محددة وثابتة حيث أن الثمار لا تلبث أن تفقد جودتها سريعاً.  ولذلك يجب على المنتج تحديد الميعاد المناسب للزراعة والذي يمكن أن يعطيه إنتاجاً مناسباً وأسعاراً مربحة. وبالرغم من أن هنالك الكثير من المحاصيل وخاصة محاصيل الخضر يمكن أن تزرع في مواعيد بعينها وتعطى إنتاجا وفيراً ألا أن الكثير من المزارعين لا يلجأون إلى الزراعة في تلك المواعيد نسبة لحصولهم على أسعار متدنية للغاية، بل يقوم عدد كبير من المزارعين بزراعة محاصيلهم في غير الموسم الأساسي بالرغم من تدنى الإنتاجية والنوعية لكي يتحصلون على أسعار عالية وعائداً مرضياً كما هو الحال بالنسبة لزراعة الطماطم الصيفي فرغم المشاكل التي تواجه إنتاجها إلا أن العديد من المزارعين يقومون بإنتاجها رغم ما يواجه إنتاجها من مخاطر.

 

3/    الكثافة النباتية:

تؤثر الكثافة النباتية على الإنتاجية وجودة المحصول، الكثافة العالية يمكن أن تعطى إنتاجية عالية ولكن ثماراً اقل جودة من حيث الحجم وربما الخصائص الأخرى بينما يمكن أن تعطى الكثافة المتدنية إنتاجـا قليلاً ولكن ثماراً أكبر حجماً.  حجم الثمار يمكن أن يكون سبباً في قبول أو عدم قبول الإنتاج فبعض المستهلكين يرغبون في ثمار كبيرة الحجم بينما يرغب آخرون في ثمار اقل حجماً كما هو الحال في محصول الشمام للتصدير حيث ترغب الأسواق الأوربية في الأحجام المتوسطة والأسواق العربية في الأحجام الكبيرة.

 

4/    التســميد:

التسميد من العمليات الزراعية الهامة التي تنعكس على الإنتاجية وجودة المحصول، وعدم إضافة الأسمدة اللازمة بالكمية المطلوبة وفى الوقت المناسب تؤدى إلى ضعف نمو النباتات وقلة الإنتاجية ورداءة المحصول، ويؤثر ذلك بصورة مباشرة على قبول المحصول في الأسواق مما يؤدى إلى تدنى السعر والعائد المتوقع.

 

5/    الري وإزالة الحشائش:

لابد من أن تتم عمليات الري وإزالة الحشائش بالصورة المطلوبة لتوفير الظروف الملائمة لنمو النباتات للحصول على إنتاجية عالية ونوعية جيدة.  الري غير المنتظم قد يؤدى إلى رداءة النوعية والحشائش تتنافس مع النباتات على الغذاء والضوء والهواء وتكون مكمناً للآفات والأمراض.

 

6/    مقاومة الآفات والأمراض:

يمكن أن تسـبب الآفات والأمراض تلفاً كبيراً للمحصـول بل وربما تؤدى إلى فقدان المحصول بأكمله، وكما تسـبب الآفات تدهوراً في الإنتاجية فأنها كذلك تسبب تدهوراً كبيراً في جودة المحصول.  عليه لابد من مكافحة الآفات والأمراض بإتباع كافة الوسائل بما في ذلك المبيدات الحشرية والتي يجب أن يتم استعمالها بالطرق الصحيحة.  الإفراط في استعمال المبيدات يمكن أن يؤدى إلى تدهور النوعية وعدم قبول الإنتاج في الأسواق خاصة الأسواق الخارجيـة.

 

7/    الفاقد في الإنتاج:

تتعرض الحاصلات الزراعية وخاصة البستانية إلى التلف من مرحلة الحصاد وإلى أن تصل إلى المستهلك نسبة لأنها تتميز بخصائص معينة تجعلها عرضة للتلف حيث أن محتواها من الماء عالي جداً مما يجعلها عرضة للأمراض.  كما تتميز الحاصلات البستانية باللون والطعم .. الخ وجمعيها صفات قابلة للتغير السريع.

 

8/    الحصـاد:

إن طريقة جمع الثمار أو حصاد المحصول وتوقيت هذه العملية يلعبان دوراً كبيراً في جودة المحصول وتسويقه.  ويقدر الفاقد أثناء عملية الحصاد ما بين 4% إلى 12% وذلك نتيجة:

*      قطف الثمار قبل أن تصل مرحلة النضج أو بعد أن تتعدى هذه المرحلة مما يؤدى إلى تلفها السريع.

*     الأضرار الميكانيكية الناتجة عن سقوط الثمار على الأرض.

*      ترك المنتجات معرضة لحرارة الشمس لفترة طويلة قبل ترحيلها إلى مواقع التعبئة بل ربما تتم عمليات التعبئة في الغيط.

 

ج/    معاملات ما بعد الحصاد:

1/    الفـرز: Sorting

يقدر الفاقد أثناء عمليات الفرز والتعبئة بالنسبة للمحاصيل الطازجة بحوالي 5% إلى 15% وذلك نسبة للممارسات الخاطئة التي يقوم بها المزارعون وأهمها:

*     عدم القيام بعمليات الفرز وأبعاد الثمار المتعفنة والغير صالحة.

*     استعمال أواني غير صالحة ولا تتناسب مع نوعية الثمار مما يؤدى إلى حدوث الأضرار الميكانيكية.

 

2/     التـدريج: Grading

نظراً للتباين الوراثي في الحاصلات والاختلاف في الحجم والشكل يجب إجراء عملية التدريج قبل التعبئـة حيث أن التدريج يعطى الإنتـاج صـفة تجارية ثابتة معروفه لدى البائع والمشترى وبدون عملية التدريج تكون قيمة الثمار خاضعة للتقديرات الشخصية.  ويؤدى التدريج مهمتين أساسيتين أولاً اسـتبعاد الثمار الغير مرغوب فيها عند التعبئة مثل الثمار الفاسـدة والتي يمكن أن تفسد بقية الثمار وثانيا وضع مواصفات ثابتة لكل نوع من الثمار حيث يمكن تصنيف الثمار تبعاً للصنف والحجم والمظهر ودرجة العيوب والجودة.  وهذه الأشياء جميعها هي التي يمكن أن تحدد أماكن التسويق والأسعار والعائد المتوقع.

 

3/     التعبئة: Packing

تعمل التعبئة على حماية المحصول ليكون ملائماً للتسويق وجاذباً للمستهلك.  وقد تطورت عملية التعبئة والمعدات المستعملة لكي تتناسب مع الأغراض المختلفة وتقليل التلف قدر الإمكان مع اعتبار الأغراض المناسبة. العبوات الخشبية أصبح استعمالها محصوراً في منتجات معينة وحل محلها العبوات الكرتونية خفيفة الوزن.  ولقد أصبحت إعادة تعبئة الخضروات والفاكهة سهلة بفضل إنتاج الأغلفة المناسبة.  وتعتبر مادة البولي إيثلين من المواد التي تستخدم للأغراض المختلفة حيث تمتاز بالمتانة والشفافية ويمكن أن تضيف على الإنتاج جاذبية تجعله ملفتاً في الأسواق.  أن عملية إعادة التعبئة تساعد على تجانس الثمار وتحفظها من التعرض للتلف أثناء التخزين كما تعمل على زيادة عمر المنتجات عن طريق المحافظة على نسبة الرطوبة وعموماً فان إعادة التعبئة تساعد على تحسن مستويات الجودة.

 

4/     التبريـد:

        إن التبريد لخفض درجة حرارة الثمار أو المحصول من العمليات التي تساعد على تقليل الفاقد ونسـبة التلف.  وبواسطة التبريد المبدئي للخضروات والفاكهة الطازجة يمكن خفض درجة حرارة الحقل (Field heat) مما يساعد على إبطاء عملية النضج وتقليـل الهدم وذلك قبل الشحن أو التخـزين. أن نسبة التلف التي تحدث تعتمد كثيراً على درجـة الحرارة وبمعدل التنفس الطبيعي للثمار ومحتوى الرطوبة ووجود الكائنات الدقيقة المسببة للأمراض.  والتأثير الأساسي للتبريد المبدئي هو الإقلال من معدل التنفس وإبطاء حدوث التدهور والتلف ونمو العفن بتأخير نمو الكائنات الدقيقة المسببة للأمراض وكذلك الإقلال من الذبول أو الانحـلال بتقليل معدل النتح والتبخر وذلك باستعمال درجات حرارة منخفضة.  ولتفادى حرارة الحقل وأضرارها يجب حصاد أو جمع المحاصيل القابلة للتلف السريع ليلاً أو في الصباح الباكر لتفادى ارتفاع درجة حرارة الحقل واستعمال الوسائل المختلفة للتبريد (الماء الثلج، الهواء.. الخ).

 

5/     النقل والترحيل:

يعتمد تسويق محاصيل الخضر على سرعة وسهولة النقل والتداول. لقد ساعد التطور في عملية النقل والترحيل بواسطة الشاحنات المبردة على الطرق البرية وكذلك بالقطارات والبواخر في تسويق محاصيل الخضر وذلك بتقليل التلف وتوزيع المحاصيل إلى الأسواق البعيدة حيث يزيد عليها الطلب.  كما زاد الاعتماد على النقل بواسطة الطائرات لبعض المحاصيل ذات القيمة العالية وذات القابلية للتلف السريع.  لقد أمكن الآن ترحيل الشمام والفاصوليا بالطائرات من السودان إلى الأسواق الأوربية والعربية.

 

6/    التخزين والحفظ:

من المعروف أن الطلب على معظم محاصيل الخضر يكون مستمراً طوال العام بينما نجد أن كثيراً من هذه الحاصلات موسمية الإنتاج.  والإمداد المستمر للمحاصيل يتطلب العمل على تخزينها والاحتفاظ بها أطول مدة ممكنة خالية من الأمراض والأضرار التي تعوق استهلاكها.  وتختـلف كيفية التخـزين حسب

نوعية الثمـار ومدة التخزين والغرض من التخـزين.  ويكون التخزين عـادة

بالتحكم في درجات الحرارة والرطوبة والأوكسجين وثاني أوكسيد الكربون والغازات المختلفة.  وهنالك عدة طرق للتخزين:

*     التخزين العادي (Common storage): في هذه الحالة يمكن الاستفادة من درجة الحرارة العادية في الجو وتنظيم الحرارة بعدم التعرض للشمس والتهوية الطبيعية.  وفى معظم الطرق البدائية يمكن الاستفادة من التربة لتخزين بعض أنواع الخضروات مثل البطاطس. وبرغم أن التخزين العادي غير مكلف ألا أنه غير مرغوب وغير مناسب لكثير من المحاصيل البستانية نسبة لما يسببه من تلف في حالة التخزين لفترات طويلة.

*     التخزين في ظروف جوية محكمة: وفى هذه الحالة يمكن تخزين الحاصلات في ثلاجات مبردة حيث يمكن التحكم في درجات الحرارة والرطوبة وتركيزات الغازات آلياً.  وفى هذا النوع تقل نسبة التلف ويمكن أن تحفظ الحاصلات لمدة طويلة بصورة جيدة ومقبولة في الأسواق ولكن هذا النوع من التخزين مكلف جداً ويمكن استعماله لمحاصيل معينة خاصة في بلد كالسودان.

 

7/    التصنيع الغذائي:

يمكن أن تحفظ المحاصيل الغذائية لفترة طويلة عن طريق التصنيع الغذائي بتحويل هذه المواد الغذائية إلى صورة أخرى أقل قابلية للتلف مثل التجفيف والتعليب والتجميد والتبخير والتخليل.  وعملية التجفيف هي إحدى العمليـات الهامة التي تتم فيها إزالة الماء من الأنسجة النباتيـة وينتج عن ذلك تركيزات عالية للمادة الصلبة، ونقص الماء الحر يحمى المنتجات المجففة من الإصابة بالأمراض بواسطة الكائنات الدقيقة ومن التلف.  في السودان يتم تجفيف الكثير من محاصيل الخضر مثل البصل، الطماطم، الشطة.  هذه العملية يمكن أن تساعد كثيراً في عملية التسويق

GashRiver

القاش كسلا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 1653 مشاهدة

الخضر والاستعمال الآمن

للكيماويات الزراعية

 

على الرغم من أخطار الكيماويات الزراعية (المبيدات، الأسمدة ومنظمات النمو) على صحة الإنسـان والحيوان والبيئة إلا أن استعمالها قد ساهم في الثورة الزراعيـة برفع الإنتاجية وتحسـين النوعية وتحقيق الأمن الغـذائي.  لقد لعبت الكيماويات الزراعية بمختلف أنواعها دوراً هاماً في رفع الضائقة المعيشـية وسـد الفجوة الغذائية والتي حدثت نتيجة الانفجار السـكاني حيث بلغ سكان العالم في عام 1999 ستة بليون نسـمة ويزداد سنوياً بمعدل 75 مليون نسمه.  هذه الزيادة في عدد السكان لابد أن تواكبها زيادة في الغذاء بتطوير الإنتاج الزراعي ورفع الإنتاجيـة رأسياً باسـتعمال التقانات الحديثة التي تشمل الكيماويات بمختلف أنواعها والتي تعتبر شراً لابد منه في الوقت الحاضر.

 

الكيماويات الزراعية:

1/    المبيدات الكيماوية: وتشمل المركبات المختلفة التي تستعمل في مكافحة الحشرات والأمراض وإبادة الحشائش.

2/    منظمات النمو: وهى المركبات الكيماوية التي تستعمل في تنظيم نمو النباتات والإزهار والإثمار.

3/    الأسمدة: وهى المركبات الكيماوية التي تضاف إلى التربة أو ترش على الأوراق لتوفير العناصر الغذائية التي يحتاجها النبات في نموه.

 

مخاطر المبيدات:

تأثير المبيدات يمكن أن يكون مباشراً وذلك بتسبيب التسمم وظهور الأعراض المختلفة على الإنسان أو الحيوان في حالة تعاطى الجرعات الكبيرة عن طريق الخطأ ولقد حدثت من جرأ ذلك كثير من الكوارث الجماعية والحالات الفردية. وفى هذه الحالة يمكن معالجة الأمر حسب متطلبات الموقف. كما يمكن أن يكون تأثير المبيدات غير مباشر نتيجة تراكم بقايا المبيدات في جسم الإنسان مع مرور الزمن نتيجة لاستهلاك سلع غذائية تحتوى على بقايا مبيدات كيماوية.

لقد تفشت الأمراض المستعصية بصورة مزعجة مثل الفشل الكلوي وأمراض القلب وتصلب الشرايين والسرطانات والأورام الخبيثة وغيرها من الأمراض وأن أصابع الاتهام تشير إلى الكيماويات وخاصة المبيدات كإحدى الأسباب الرئيسية لتلك الأمراض.  عليه فقد اهتمت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية الدولية (الفاو) بهذا الأمر وعملتا على تحديد الحد الآمن لتناول متبقيات المبيدات على السلع الغذائية.

 

مراقبة وتقييم الحد الأقصى الآمن للمبيدات:

Maximum Residue Limit (MRL)

تتفاوت طرق المراقبة والتقييم من بلد لآخر إذ أنها تعتمد على عدة عوامل أهمها:

1/    خصائص البيئة الزراعية لكل بلد من حيث درجات الحرارة والرطوبة والرياح وسطوع الشمس وتأثير ذلك كله على المبيد من حيث سرعة أو بطء تحلله بعد الرش فكلما ارتفعت درجات الحرارة وزاد سطوع الشمس كلما تسارع تحلل المبيد وتفككه إلى أجزائه الأولية غير السامة.

2/    موعد إضافة المبيد من عمر المحصول ويختلف ذلك من مبيد لآخر ومن محصول لآخر.  مبيدات الحشائش يمكن أن تضاف عند زراعة المحصول بينما مبيدات الحشرات والأمراض على الخضروات يمكن أن تستمر مدة طويلة حتى موعد الحصاد.

3/    نوع المبيد المستعمل وعدد المرات التي يستعمل فيها المبيد والتركيز المستعمل في الرش وطريقة الرش.

بعد ذلك يمكن وضع السياسة اللازمة لتنظيم متبقيات المبيدات في المحاصيل المختلفة، ويمكن مراقبة متبقيات المبيدات على المحاصيل من خلال برنامج دوري يتم من خلاله تحليل عينات من المحصول للكشف على كميات المبيد الموجودة فيه والتأكد من أن ما يسوق من المحصول لا يحمل متبقيات من المبيدات أعلى من الحد الأقصى المسموح به (أبو علي، 2004).

 

استعمال المبيدات على الخضر:

1/    محاصيل الخضر كثيرة ومتنوعة وتستهلك بشتى الطرق طازجة ومطبوخة وتختلف فيما بينها من حيث مراحل نموها وطرق زراعتها والأجزاء التي تستعمل منها.

2/    محاصيل الخضر عرضة للكثير من الأمراض الفطرية والبكتيرية والفيروسية بالإضافة لمختلف أنواع الآفات الحشرية والحشائش الضارة التي تتطلب الوقاية منها.

3/    محاصيل الخضر ذات عائد مجزى لوحدة المساحة ولذلك فإن المزارع لا يبخل عليها باستعمال مختلف الكيماويات من أسمدة ومبيدات لوقاية محصول ورفع الإنتاجية.  وكثيراً ما تضاف الأسمدة وترش المبيدات دون ترشيد.

4/    تتفاوت محاصيل الخضر من حيث فترات النمو فبعضها يحتاج إلى حوالي الشهر من الزراعة حتى موعد الحصاد بينما تحتاج أخرى إلى أكثر من خمسة شهور، ولذلك فإن فترة النمو القصيرة لا تسمح باستعمال الكيماويات ورش المبيدات إذا أخذ في الاعتبار فترة الأمان.

5/    بعض محاصيل الخضر يتم حصادها في عدة مرات مثل الطماطم والبامية والباذنجان وغيرها وأن الفترة بين كل حصدة وأخرى قصيرة جداً ولا تسمح برش المحصول والالتزام بفترة الأمان وعليه يجب تفادى الرش بالمبيدات في هذه الحالة.

6/    الأسمدة والمبيدات تستعمل بطريقة غير اقتصادية ولذلك يجب أن تضاف الأسمدة وتستعمل المبيدات بالطريقة الصحيحة بالجرعات المناسبة وفى الوقت المناسب حتى تعود بالفائدة المرجوة للمنتج ولا تسبب ضرراً للمستهلك.

7/    غسل الخضروات جيداً قبل الاستعمال خاصة التي تستهلك طازجة لإزالة أي مواد كيماوية عالقة بها وإذا تم التأكد من وجود مبيدات من خلال الرائحة والطعم يجب رميها وعدم استعمالها.

8/    زراعة الخضروات في الحدائق المنزلية إذا توفرت الإمكانات من أرض وماء للحصول على خضروات خالية من الكيماويات.

 

إرشادات هامة عند التعامل مع المبيدات:

1/    استخدام طريقة فحص وتعداد علمية وإحصائية دقيقة لتقدير أعداد الآفة.

2/    استخدام المبيدات الاختيارية التي تعمل على خفض أعداد الآفات ولا تحدث ضرراً كبيراً بالأعداء الطبيعية.

3/    يجب استعمال المبيد المناسب وبالجرعة المناسبة وآلة الرش المناسبة ومراعاة فترة الأمان وفقاً لتوصيات البحوث الزراعية.  فترة الأمان للمبيد Pre-harvest Interval (PHI) تعرف بأنها عدد الأيام التي يجب أن تنقضي بين موعد آخر رشه للمبيد من ناحية واختفاء الأثر الضار للمبيد (أبو علي، 2004).

4/    يجب استعمال التركيز المناسب ورش المبيدات جيداً حتى يعطى المبيد أفضل النتائج.

5/    ينبغي الرش في الصباح أو قبل المساء حيث درجات الحرارة المناسـبة.

6/    يجب عدم الرش عنـدما تكون الرياح قويـة كما ينصـح بالرش باتجاههـا.

7/    المبيدات الكيماوية خطره للإنسان والحيوان عليه ينبغي استعمالها بحذر واتخاذ كافة احتياطات الأمان والوقاية من أخطارها قبل الرش وأثناء وبعد الانتهاء منه.

8/    ينبغي عدم تناول شراب أو طعام أو التدخين عند الرش.

9/    ينبغي الاستحمام بعد الانتهاء من الرش وغسل الملابس الواقية.

10/  ينبغي تغطية أكبر قدر ممكن من الجسم واستعمال الملابس الواقية.

11/  يجب عدم حصاد أي محصول قبل انتهاء فترة الأمان.

12/  يجب استخدام المقاييس المناسبة لتحديد الجرعة الصحيحة.


GashRiver

القاش كسلا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 713 مشاهدة

الري والمقننات المائية

لمحاصيل الخضر

 

مقدمـة:

تعتمد محاصيل الخضر في السودان على الري الدائم من مصادر المياه المختلفة، الأنهار والخيران والمياه الجوفية وقليلاً ما تعتمد على مياه الأمطار. الكميات اللازمة من المياه للحصـول على إنتاج وفير لمختلف المحاصيل تتفاوت بدرجة كبيرة من 300 إلى 2000لتر ماء لكل كيلو جرام من المحصول حسب نوع المحصـول والظروف المناخية وطرق الزراعـة ونوع التربة وكفاءة العمليـات الزراعيـة ويبلـغ التفاوت أشده بين زراعة الخضـروات في البيوت البلاسـتيكية والزراعات المكشـوفة حيث تستخدم 50 لتر ماء أو اقل من ذلك لإنتاج كيلو جرام من الطماطم في البيـوت البلاسـتيكية مقابل 500 لتر ماء لإنتاج كيلو جرام في الحقول المكشوفة. لقد شاع استعمال أنظمة الري المختلفة في إنتاج المحاصيل الزراعية خاصة الأنظمة الحديثة مثل الري بالتنقيط.

 

الري بالرش: Sprinkler system

الري بالرش إحدى النظم المتبعة في ري المحاصيل وتتم العملية الميكانيكية لرش النباتات بواسـطة رشاشات تتحرك بضـغط الماء. ويتميز الري بالرش عن الري السطحي بأنه لا يحتاج إلى تسـطيح التربة ويتيـح تهوية جيدة في التربة ويحافظ على خصوبة التربة. الري بالرش يتميز بأنه اقتصادي إلى حدٍ كبير مقارنة بالري السـطحي كما أنه لا يحتاج إلى تكلفة عماله لصيانة قنوات الري.  ويقدر الاقتصاد في مياه الري ب 16 – 60%. وفى المناطق التي تكثر فيها الرياح والأتربة العالقة يساعد الري بالرش على غسل أوراق النباتات مما يزيد من كفاءة عملية التمثيل الضوئي. الري بالرش يتيح عملية الري بالكميات المطلوبة لمراحل النباتات المختلفة كما يمكن إضافة الأسمدة للنباتات مع مياه الري.

من مساوئ الري بالرش التكلفة العالية للآليات والصيانة والتشغيل كما يتأثر الري بالرش بالطقس الحار والرياح الجافة التي تسبب فقداً كبيراً في مياه الري عن طريق التبخر كما تؤدى الرطوبة العالية إلى الإصابة بالأمراض الفطرية. وتوجد أنواع مختلفة من نظم الري بالرش من الأنواع البسيطة إلى الأنواع الأتوماتيكية المتحركة.

 

الري السطحي: Surface irrigation

يمكن أن يتم الري السطحي في الأراضي المنبسطة في أحواض مسطحة أو بواسطة سرابات أو مساطب. الري بواسطة السرابات والمساطب يناسب الأراضي الطينية الثقيلة والمحاصـيل التي تحتاج إلى مسـافات أكبر بين النباتات مثل الطماطم والشـمام والبطيخ والبطاطس والفلفلية والباذنجان.  يجب أن تسـطح الأرض جيداً لكي يسهل جريان المياه في السـرابات وتسـرب الماء داخل التربة لمنطقة الجذور. طول السرابات وحجمها وانحـدارها يجب أن يكون بحيث يتيـح توزيـع الميـاه بصـورة منتظمة بدون جرف للتربـة. في الأراضي المنحـدرة يجب أن تكون السـرابات قصيرة ويمكن عمـل حواجز حتى يأخذ كل جزء من الأرض كفايته من الماء. يمكن تغذية السرابات بالمياه من القنوات بنظام السايفون (Siphon system) حتى لا يحدث تخريب للقنوات.

الري بالتنقيط: Drip irrigation

هذا النظام يتيح إضافة مياه الري للنباتات بصورة بطيئة بواسطة نقاطات (Drippers) أو فتحات صغيره على أنابيب المياه. يتمـيز هذا النظام بالاقتصاد في المياه وخفض تكلفة العمالة بالإضافة إلى التحرك وسط النباتات بسهولة أثناء عملية الري. الأراضي الخفيفة التي لا يمكن معها استعمال الري السطحي يناسبها نظام الري بالتنقيط. من مساوئ نظام الري بالتنقيط في المناطق الجافة وشبه الجافة تقفيل الفتحات بواسطة ذرات التربة بمفعول الرياح الرملية. هذا النظام مناسب لمحاصيل الخضر مثل الشمام والطماطم التي تزرع بمسافات كبيرة بين النباتات. ولقد أصبح في الإمكان إضافة الأسمدة عن طريق مياه الري فيما يعرف بالرسمدة (Fertigation) (سالم، 2003). ولقد اهتمت شركات صناعة الأسمدة بإنتاج أنواع من الأسمدة تلائم هذه الطريقة التي انتشرت في معظم المزارع المروية خصوصاً في الزراعات المحمية داخل البيوت البلاستيكية عن طريق الري بالتنقيط. وللرسمدة فوائد ومزايا جمة منها زيادة كفاءة استخدام كلٍ من الماء والسماد حيث يساعد على وضع العناصر الغذائية بنسب محددة في منطقة الجذور النشيطة وكذلك تساعد هذه الطريقة على اختيار نوعية السماد المناسب حسب احتياجات النباتات مع ملاحظة خفض تكلفة العمالة.

 

العوامل التي تحدد فترات الري والمقننات المائية لمحاصيل الخضر:

1/    نوع التربة: من أهم العوامل التي تحدد كميات مياه الري التي تضاف للمحصول كميات المياه المتوفرة للنباتات التي تختلف اختلافاً كبيراً في أنواع الترب المختلفة (الجدول 22).

2/    نوع المحصول: تختلف فترات الري وكمية مياه الري مع اختلاف محاصيل الخضر. هنالك محاصيل تحتاج إلى فترات ري متقاربة مثل المحاصيل الورقية بينما هنالك محاصيل تحتاج إلى ري في فترات متباعدة نسبياً مثل البصل.

3/    مرحلة نمو المحصول: تختلف فترات وكميات مياه الري باختلاف مراحل نمو النبات. في مرحلة الإنبات وعملية نقل الشتول يجب أن يكون الري خفيفاً وفى فترات متقاربة لتفادى جفاف الطبقة العليا من التربة وحول الجذور. زيادة كمية مياه الري مع تقدم النباتات ونمو الجذور بعيداً عن سطح الأرض وأن تكون فترات الري حسب تبخر الماء من التربة والنبات (Evapotranspiration, ETC). عندما يصل المحصول مرحلة النضج وتبدأ الأوراق القديمة في الجفاف وعندما يتم حصاد جزء كبير من المحصول تنخفض سرعة النتح من النباتات وفى هذه الحالة تكون فترات الري متباعدة.

4/    إذا كانت هنالك اختلافات في مياه الري فيجب التخطيط السليم لعملية الري خاصة في المراحل الحرجة لنمو النباتات مثل مرحلة الإزهار وتكوين الثمار.

5/    عمق الجذور: كمية مياه الري التي يمكن إضافتها للتربة في حالة كل ريه تتأثر بعمق الجذور ومحتوى التربة من الماء فمثلاً البذور أو الشتول بعد عملية الزراعة تحتاج إلى كمية كافيه من الماء في الطبقة العليا من التربة.

 

 

 


 


GashRiver

القاش كسلا

  • Currently 1/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 1931 مشاهدة
نشرت فى 13 فبراير 2013 بواسطة GashRiver

 الأسمدة والتسميد

 

هنالك ستة عشر عنصراً غذائياً يحتاج إليها النبات وهى الكربون، الهيدروجين، الأوكسجين، الأزوت (النيتروجين)، الفسفور، البوتاسيوم، الكالسيوم، الماغنسيوم، الكبريت، الحديد، الزنك، البورون، النحاس، المنجنيز، المولبدنم و الكلور. يتحصل النبات على الهيدروجين من الماء وبقية العناصر من الأملاح الموجودة في التربة.  ومن هنا تأتى أهمية التربة للنبات بالإضافة لمهامها الأخرى.  ويحتاج النبات لهذه العناصر بكميات متفاوتة حسب أهميتها في نمو النبات.  الأزوت والفسفور والبوتاسيوم يحتاج إليها بكميات أكبر، أما بقية العناصر فيحتاج إليها النبات بكميات قليلة ومتفاوتة. وإذا لم تتوفر هذه العناصر وبالكميات المطلوبة حسب احتياجات النبات فان ذلك يؤدى إلى ضعف النمو وقلة الإنتاجية وظهور بعض الأعراض على النبات عندما يكون النقص حاداً.

أن ظاهرة نقص العناصر الغذائية يمكن علاجها بإتباع عدة طرق والتي من أهمها إضافة تلك العناصر في شكل أسمدة عضويه أو كيمائية وذلك حسب نوعية التربة واحتياج النباتات.

 

التســميد:

الهدف الأساسي من عملية التسميد هو تحسين الخصائص الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية للتربة من أجل توفير الظروف الملائمة لنمو النباتات وبالتالي الحصول على أعلى إنتاجية وأحسن نوعية ممكنة.  محاصيل الخضر سريعة النمو وفترة نموها قصيرة ولابد من توفير كل الظروف المناسبة لها بما في ذلك توفير العناصر الغذائية المطلوبة بالصورة التي تمكن النباتات من امتصاصها والاستفادة منها.  تعتمد عملية التسميد على عوامل مختلفة لتحديد التركيبة المناسبة للمحصول والتربة المعينة وعلى المزارع أن يعتمد على المعلومات المتوفرة والخبرة ونتائج البحوث لتحديد الجرعات المختلفة من الأسمدة.

الأسمدة العضوية:

الأسمدة العضوية شائعة الاستعمال في السودان هي السماد البلدي (مخلفات الحيوانات والنبات ومخلفات الدواجن).  عند إضافة أسمدة عضوية بها نسبة عالية من الكربون وقليل من الأزوت (مثل سماد الدواجن) فإنه من الصعب التنبوء بالسرعة التي ينطلق بها الأزوت من هذه المواد بواسطة الكائنات الدقيقة، وانطلاق الأمونيا بمعدل سريع في وقت محدد يمكن أن يؤدى إلى أضرار شديدة بالنباتات ولذلك يجب أن يراعى في استخدام هذه المواد إضافة كميات قليلة وعلى بعد مناسب من جذور النبات.

تأثير بعض عمليات التسميد على إنتاجية وجودة محاصيل الخضر:

للتسميد تأثير كبير على جودة محاصيل الخضر فمثلاً البوتاسيوم يساعد على زيادة السكريات في ثمار الشمام كما يساعد الفسفور على تحسين النكهة.  ويؤدى زيادة الأزوت إلى ارتفاع نسبة النيتريت (Nitrate) في المحاصيل الورقية مثل الملوخية والجرجير.  كما تجعل زيادة الأزوت النباتات أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.  أما البوتاسيوم ربما يعطى النباتات شيْ من المناعة إذا تمت إضافته حسب احتياجات النبات.

 

احتياجات بعض محاصيل الخضر للعناصر الغذائية المختلفة:

الطماطم:

احتياجات الطماطم من عنصر الأزوت ليست كبيرة بل هي معقولة وذلك حتى مرحلة تكوين الثمار.  لقد وجد أن 80 – 100 كيلو جرام نيتروجين تمتصها النباتات لتنتج 25 طناً من الثمار وأن 3.5 - 4.5 كيلو جرام من الأزوت قد تم امتصاصها خلال الشهر الأول من عمر النبات بينما 23 – 28 كيلو جرام يمتصها النبات في الشهر الثاني من عمره.  أما إضافة الأزوت بكميـات كبيرة تؤدى إلى زيادة النمـو الخضـري مما ينعكس على الإنتاجيـة والنوعية. الفسفور هام طوال فترة نمو النباتات أما البوتاسيوم فهام بعد مرحلة تكوين الثمار وتقل أهميته تدريجيـاً مع تقدم عمر النبات وفترة الإثمار. وتعتبر

نسبة 1 : 2 بالنسبة للـ N : K هامة للحصول على ثمار جيدة. الطماطم لا تتحمل نقص الماغنسيوم (Mg) كما أن نقص الكالسيوم (Ca) مع عدم انتظام الري يتسبب في التعفن القمى للثمار (Blossom-end rot).

 

البصــل:

يجب أن تتم عملية إضافة الأزوت للمحصول بكميات معقولة تدريجياً حيث أن الجرعـات الكبيرة من عنصر الأزوت تؤدى إلى تكوين الرقاب الغليظة مما يقلل مدة التخزين أو الحفظ للأبصال.  لقد وجد أن البصل يمتص 53% من الأزوت والفسفور والبوتاسيوم في الـ 21 يوم قبل النمو الكامل (Full development).  كما لوحظ نقص النحاس (Cu) في بعض أنواع الترب ونقص المانجنيز (Mn) في الأراضي القلوية (Alkaline).

 

الـبامـية:

البامية من المحاصيل التي تقاوم الملوحة إلى حدٍ ما ولقد لوحظ أن إضافة جرعات كبيرة من الأزوت (N) أثناء فترة النمو الخضري تؤدى إلى تأخير الإثمار.  ووجد كثير من الباحثين نتائج أفضل بإضافة اليوريا مقارنة بسماد سلفات الأمونيوم.  ونسبة لأن فترة النمو طويلة نسبياً يفضل إضافة السماد على عدة جرعات.

 

البطاطس:

يتم امتصاص الأزوت خلال 40 – 60 يوم من النمو. زيادة الأزوت تسـاعد على النمو الخضري وتؤدى إلى تأخير تكوين الدرنات بينما يؤدى نقص الأزوت إلى ضعف النمو وقلة الدرنات وصغر حجمها. يساعد الفسفور على تكوين الجـذور وتبكير تكوين الدرنات وزيادة عـدد الدرنات ولكن ليست له دور في زيادة أحجامها. البوتاسـيوم (K) يحسن النوعية ويسـاعد على حفظ الدرنات لمدة أطول والأصناف المبكرة تحتاج إلى كميات اكبر من البوتاسـيوم.

 

الشـمام:

الشمام حساس جداً لأي نقص في العناصر الغذائية وأن النقص في العناصر الأساسية يقلل من النمو والإزهار. نقص الأزوت والماغنيسيوم يؤدى إلى قلة الإثمار وأن زيادة الأزوت مع نقص الفسفور يتسبب في أضرار بالغة للنباتات وتكوين الثمار.

 

الباذنجان:

الأسمدة الأزوتية يجب عدم إضافتها في وقت مبكر لتفادى النمو الخضري الكبير. الفسفور والكبريت يساعدان على التبكير في النضج، الفسفور يساعد على الإزهار بينما البوتاسيوم يساعد على تكوين البذور. نباتات الباذنجان حساسة للماغنيسيوم (Mg).

بعض المصطلحات التي وردت بالنسبة للتسميد في هذا الكتاب:

 

Fertilizer Units

1 N               =          40 Ibs. N / fed.

1 P                =          20 Ibs P2O5 / fed



 

GashRiver

القاش كسلا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14779 مشاهدة
نشرت فى 13 فبراير 2013 بواسطة GashRiver

الزراعــــة

 

زراعة محاصيل الخضر إما أن تكون مباشرة في الحقل أو بواسطة الشتول أي زراعة البذور في المشتل ثم نقل الشتول بعد ذلك إلى الحقل المستديم وبعض محاصيل الخضر التي تزرع بواسطة البذور يمكن أن تزرع مباشرة في الحقل ولكن لكل طريقة محاسنها ومساوئها.

 

أهم فوائد الزراعة بواسطة الشتول:

1/    يمكن أن تزرع في المشتل في وقت مبكر نسبة لعدم إمكانية زراعتها مباشرة في الغيط وتنقل عندما تكون الظروف مناسبة في الغيط وبذلك يمكن الحصول على إنتاج مبكر.

2/    عند نقل الشتول إلى الحقل يمكن التخلص من الشتول الشاذة والضعيفة وصغيرة الحجم وزراعة الشتول الجيدة القوية المتجانسة.

3/    توفير كميات كبيرة من البذور خاصة البذور صغيرة الحجم حيث أن زراعة البذور مباشرة في الحقل تتطلب كميه أكبر لعدم إمكانية التحكم بزراعة كمية قليلة من البذور في الحفرة الواحدة ولكن الزراعة بالشتول تجعل ذلك ممكناً.

4/    من الممكن الاستفادة من الأرض لأغراض أخرى طوال فترة نمو الشتلات في المشتل.

5/    يمكن في المشتل العناية بالشتول وحمايتها من الحشرات والأمراض والحشائش والعوامل الطبيعية بطريقة أحسن وأسهل وأرخص مقارنة بالزراعة المباشرة.

المشـتل:

المشتل عبارة عن المكان الذي تزرع فيه البذور إلى أن تصل الطور المناسب للنقل إلى الحقل، ويمكن أن يكون المشتل مشيداً خصيصاً لهذا الغرض ولكن نسبة لكثير من الصعوبات التي تحول دون تشييد المشتل فيستحسن اختيار مساحة مناسبة في الحقل لهذا الغرض، ويجب أن يكون المكان غير معرض للرياح الشديدة وأن تكون التربة جيدة، غنية بالمواد الغذائية وخالية من الأملاح وقريبة من مصدر الماء.

 

زراعـــة الشتول:

الزراعة يمكن أن تكون بإحدى طريقتين:

1/    Transplanting:

زراعة المشتل في أرض الحقل باختيار المكان المناسب في الحقل كما ذكر سابقاً وتحضر الأرض ويستحسن أن تكون في شكل سرابات صغيرة أو مساطب 60 سم تقريباً. تزرع البذور في خطوط على جانبي السرابة وعلى ظهرها وتروى جيداً وتتم عملية الزراعة بالكثافة النباتية المناسبة مع التسميد وإزالة الحشائش ومكافحة الآفات والأمراض. ثم تقلع الشتول وتنقل إلى الحقل المستديم.

 

2/     النقل: Transfer

        في هذه الحالة تزرع البذور في صواني أو أصايص (Jeffy pots) صنعت لهذا الغرض. عندما تصل الشتول إلى الحجم المناسب للنقل في الحقل المستديم لا تتعرض جذورها للتلف كما يحدث في حالة القلع والشتل لأنها إما أن تنقل بكامل جذورها في (Jeffy pots).

مساوي الزراعـة بالشتول:

*     تأخير نمو النباتات نتيجة التلف الذي يحدث للجذور أثناء عملية القلع والنقل والزراعة ويستمر هذا التأخير لفترة قد تمتد إلى عشرة أيام إلى أن تبدأ النباتات في مواصلة النمو مرة أخرى، وينعكس هذا التأخير على نمو النباتات وتأخير موعد الحصاد.

*     عملية نقل الشتول يجب أن تتم بطريقة صحيحة لتفادى الفشل وموت الشتول وذلك برى الأرض قبل الزراعة وأن تتم عملية الشتل في موعد متأخر قبل مغيب الشمس حتى لا تتعرض الشتول لحرارة الطقس أثناء اليوم إذا تمت الزراعة في وقت مبكر.

*     التكلفة العالية لعملية الشتل بالنسبة لبعض المحاصيل مثل محصول البصل.

 

جدول رقم (15): يوضح محاصيل الخضر التي تزرع بواسطة الشتول

ومحاصيل الخضر التي تزرع عادة مباشرة في الحقل

 

محاصيل الخضر التي تزرع عادة بواسطة الشتول

محاصيل الخضر التي تزرع عادة مباشرة في الحقل

الطماطم

البطيخ

البصل

العجور

الباذنجان

القرع

الفلفل الحار (الشطة)

الفاصوليا

الفلفل الحلو

الشمام

الخس

البسلة

الكرنب

الخيار

القرنبيط

الكوسة

 

الجرجير

 

الرجلة

 

الملوخية

 


حالة الزراعة في الصواني أو أن تنقل الشتلة كاملة بدون قلع في حالة الزراعة في الأصيص. وتستعمل هذه الطريقة عادة في حالة البذور غالية الثمن مثل بذور الهجن نسبة للتكلفة العالية للأصيص


GashRiver

القاش كسلا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 1018 مشاهدة
نشرت فى 13 فبراير 2013 بواسطة GashRiver

اقتصاديات الزراعة المحمية

 

من أهم الأسباب للزراعة المحمية في البيوت البلاستيكية هو العمل على تعديل موعد الحصاد التقليدي للزراعات في الحقول المكشوفة لتوفير منتجات معينة في الوقت الذي يزيد عليها الطلب بواسـطة المستهلك. وينظـر للزراعة المحمية على أنها واحدة من أهم طرق التكثيف الزراعـي بهدف زيادة الإنتاجـية في وحدة المساحة لبعض المحاصيل سريعة النمو مثل محاصيل الخضر.  ومن عيوب الزراعة المحمية التكلفة النسبية العالية ولذلك لابد أن تتوفر لها فرص تسويقية مميزة لكي تغطى هذه التكلفة.  إن كفاءة الأداء التسويقي المصاحب للإنتاج هو المحدد لمقدار الدخل والعائد وللاستمرار في هذا النوع من الإنتاج.

 

تكاليف الإنتاج:

تنقسم تكاليف الإنتاج التسويقي إلى قسمين:

 

أ)     تكاليف استثمارية ثابتة:

وتشمل كل التكاليف الاستثمارية للصوبة (الهيكل المعدني، السلك، البلاستيك، نظم التبريد، نظم الري، المعدات الكهربائية... الخ).

 

ب)    تكاليف متغيرة:

وتشمل مدخلات الإنتاج – التقاوي – أسمدة عضوية – أسمدة كيمائية – مبيدات – خدمة التربة – مصاريف وأجور العمال – قيمة ماء – قيمة كهرباء.

 


جدول رقم (11): يوضح التكاليف الاستثمارية

لإنشاء بيت محمى بمساحة 300 متر مربع

 

المكـــــونات

العمر الافتراضي (سنه)

التكلفة الكلية للبيت US$

التكلفة لمدة عام US$

الهيكل

20

2833

141

الغطاء

4

250

63

نظام التبريد

10

2833

283

التمديدات المائية الداخلية

10

150

15

نظام الري والتسميد

5

400

80

التهوية

10

1500

150

التمديدات الكهربائية الداخلية

10

300

30

إجمالي التكاليف

 

8266

762

التكاليف الاستثمارية لمدة عام

762 دولار×260 دينار=198.120 دينار

 

جدول رقم (12): التكاليف التشغيلية

لمحصول الطماطم ومعظم محاصيل الخضر

 

بنود التكاليف

التكلفة (دينار)

1- العمالة

50.000

2- التعقيم

10.000

3- البذور (3 جرام سعر الجرام (10.000)

30.000

4- خيوط التربيط والأسلاك

5.000

5- أسمدة عضويه ومحسنات

20.000

6- أسمدة كيمائية

100.000

7- مكافحة الآفات

50.000

8- الكهرباء

50.000

9- وقود وزيوت

25.000

10- ماء الري

10.000

11- العبوات

10.000

جملة التكاليف

350.000

 

جدول رقم (13) متوسط الإنتاج المتوقع بالكيلو جرام للمتر المربع

وللبيت البلاستيكي مساحة 300 متر مربع وأسعار البيع والعائد الكلي

 

المحصول

متوسط الإنتاج للمتر المربع (كيلوجرام)

متوسط الإنتاج للبيت البلاستيكي مساحة 300 متر مربع (كيلو جرام)

متوسط سعر الكيلو

دينار سوداني)

العائد الكلى

(دينار سوداني)

الطماطم

15

4500

2.00

900.000

باذنجان

14

4200

1.50

630.000

فلفلية

6

1800

2.00

360.000

خيار

20

4000

2.00

800.000

كوسة

10

3000

2.00

600.000

فراولة

-

500

8.00

400.000

 

المصدر: تقديرات شخصية.

 

GashRiver

القاش كسلا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 1186 مشاهدة
نشرت فى 13 فبراير 2013 بواسطة GashRiver

حماية النباتات

والتحكم في البيئة

 

مقدمة:

الظروف الملائمة لنمو النباتات لا تتوفر في كل زمان ومكان حيث أن درجات الحرارة والرطوبة والإضاءة تختلف من موسم لآخر خلال العام كما تختلف نفس العوامل بالإضافة لأنواع التربة والمياه وجودتها من مكان لآخر. ولقد ابتكر المزارعون مختلف الطرق لحماية مزروعاتهم من تلك الظروف القاسية، ومن هذه الابتكارات استعمال مصدات الرياح والزراعة البينية للخضر وزراعة اللوبيا العدسي لحماية النباتات من الرياح والغبار ولرفع الرطوبة النسبية وخفض درجات الحرارة حول النباتات. ولقد تطورت هذه الأساليب فاستخدمت في الماضي الصوب الزجاجية في إنتاج بعض النباتات والمحاصيل مرتفعة الثمن مثل بعض نباتات الزينة في الدول الأوربية. وبتقدم الصناعة أصبح من الممكن إنتاج أنواع من البلاستيك مكن من إحلال محل الزجاج في التغطية ونسبة لميزات البلاستيك المتعددة ورخص ثمنه نسبياً أنتشر استخدامه انتشارا واسعاً في معظم دول العالم وبلغت المساحات التي أستخدم فيها البلاستيك في مجال الزراعة كالآتي:

*     7.3 مليون فدان  -      تغطية سطح التربة (ملش).

*     500 ألف فدان   -      أنفاق بلاستيك منخفضة.

*     408 ألف فدان   -      صوب بلاستيكية.

وفى الأردن بلغت المساحات المغطاة بالبلاستيك أكثر من 16 ألف دونم (الدونم 1000 متر مربع) وفى مصر بلغت المساحات حوالي 25 ألف فدان أنفاق بلاستيك منخفضة بالإضافة إلى 7010 فدان صوب بلاستيكية.

 

أنواع الحماية:

تتعدد أنواع الحماية وتختلف تبعاً للغرض والمحصول المراد إنتاجه، وكذلك تبعاً لمنطقة الزراعة وموعدها. ومن أهم أساليب الحماية:

 

1/    أساليب حماية بسيطة:

*     تغطية سطح التربة مباشرة (ملش Mulch)

*     تغطية النباتات بأغشية رقيقة جداً من المواد البلاستيكية (أجاريل). تغطية النباتات كلٍ على حده لوقايتها من الصقيع (Hot caps).

*     تغطية النباتات بأنفاق البلاستيك المنخفضة.

 

2/    استخدام الصوب الكبيرة:

صوب مفرده أو متعددة مغطاة بالزجاج أو الفيبرجلاس أو البلاستيك. وتعتبر صوب البلاستيك المتوسطة والكبيرة الأكثر انتشارا كأسلوب للحماية من انخفاض درجة الحرارة شتاءاً والصوب المبردة لخفض درجة الحرارة صيفاً.

 

أهمية وفوائد الزراعة المحمية:

*     إنتاج بعض أنواع الخضر داخل البيوت البلاستيكية في غير مواعيدها التقليدية المعروفة وبالتالي الحصول على عائد كبير خلال تلك الفترة.

*     إمكانية تطبيق التقنيات الحديثة في الإنتاج مثل الأصناف الهجن والري بالتنقيط وخلافه.

*     سهولة معالجة مشاكل التربة خصوصاً في المناطق الصحراوية مثل التربة الرملية الفقيرة والتربة الملحية ويمكن استعمال نظم الري الحديثة وإضافة العناصر للتربة واستصلاحها.

*     الاستغلال المكثف لرأس المال في مساحة محدودة من الأرض وتشغيل أكبر عدد من العمالة المدربة في وحدة المساحة.

 

الصوب الكبيرة:

يقصد بالصوب الكبيرة بصفة عامة ذلك الهيكل (الذي تختلف أشكاله وأبعاده ومواد تصنيعه) المغطى بأحد مواد التغطية الشفافة (زجاج أو فيبرجلاس أو بلاستيك) بغرض توفير حماية للنباتات المزروعة بداخله من عوامل المناخ غير الملائمة لعمليات النمو، وسيكون التركيز على الصوب لأنها أكثر انتشارا خاصة في مجال الإنتاج التجاري.

 

الشروط التي يجب مراعاتها عند إنشاء البيوت

أو الصوب البلاستيكية:

الموقع المقترح لإنشاء مشروع الصوب يجب أن تتوفر فيه الاعتبارات الآتية:

*     أن يتوفر في الموقع مصدر للمياه العذبة خالية من الأملاح وتيار كهربائي منتظم تفادياً للاعتماد على معالجة مياه الري والمولدات الكهربائية.

*     أن تكون التربة في الموقع جيدة الصرف، قليلة الملوحة ويفضل التربة الرملية وكذلك الطميه.

*     أن يكون الموقع في مكان يسهل الوصول إليه لتسهيل نقل المعدات وتسويق الإنتاج.

*     أن يتوفر حول الموقع مصدات رياح تعمل على حماية الصوب من الرياح الشديدة.

 

الاتجاه المناسب للصوب:

البيوت البلاستيكية في العادة طويلة الشكل ولذلك يجب وضعها في الاتجاه الذي يسمح بدخول اكبر كمية من أشعة الشمس (الضوء) حيث أنها العامل الأساسي في نمو النباتات.

 

مكونات الصوب البلاستيكية:

1/    الأقواس:

يتكون الهيكل المعدني للصوبة من مجموعة أقواس مثبته ببعضها بواسطة وصلات متداخلة. وتصنع الأقواس عادة من الحديد الصلب المجلفن والمسافات بين كل قوس والآخر 1.5 – 2.5 متر.

 

2/    المـدادات:

يوجد بهيكل الصوبة عدد من المدادات لتثبيت الأقواس ببعضها البعض وتدعيم الهيكل حتى تأخذ الصوبة شكلها النهائي وغالباً ما تكون من مواسير صلبة ومجلفنة، ويوجد بالصوبة عادة 2 مداد أرضى، 2 مداد جانبي، وواحد مداد رأسي في منتصف قمة الأقواس.

 

3/    الدعـامات:

يتم التدعيم ما بين القوس الأول والثاني والأخير وما قبل الأخير عن طريق دعامات من المواسير الصلبة المجلفنة بواقع 1 – 2 دعامة بين المدادات الأصلية.

 

4/     حوامل المحصول:

يثبت في كل قوس عند الأول والأخير مواسير، حوامل المحصول أو النباتات من الحديد الصلب المجلفن من الداخل والخارج قطر 32 مم.

 

5/    الأبواب:

يوجد نهاية الصوبة باب كبير بارتفاع 1.5 متر على الأقل يسمح بدخول الآلات والتهوية اللازمة كما يوجد باب صغير من الجانب الآخر للصوبة.

 

المواد المستخدمة في التغطية:

  توجد أنواع مختلفة من الأغطية يمكن استعمالها في تغطية الصوب وهى:

1/    الزجاج

2/    الفيبرجلاس.

3/    البلاستيك بأنواعه وأكثرها البولى إيثيلين.

       

ومن أهم الاعتبارات التي يجب مراعاتها في الأغطية المستعملة الآتي:

 

أ)     قلة نفاذية الغطاء للأشعة فوق البنفسجية (Ultra-violet Light).

ب)   نفاذية الغطاء للضوء.

ج)    نفاذية الغطاء للأشعة تحت الحمراء (Infra-red Light).

أ)     قلة نفاذية الغطاء للأشعة البنفسجية:

تؤدى الأشعة فوق البنفسجية المباشرة إلى إصابة النباتات داخل البيت بأضرار لفحة الشمس كما أنها تؤثر على عمر البلاستيك ويعتبر الزجاج غير منفذ والفيبرجلاس قليل النفاذية بينما يعتبر البلاستيك الشفاف منفذاً، يتميز الفيبرجلاس عن غيره من الأغشية بأنه يعمل على تشتيت الأشعة الساقطة عليه وبالتالي يعمل على التوزيع الجيد للإضاءة داخل البيت، ورغم أن العمر الافتراضي للفيبرجلاس يتراوح من 5 – 25 سنة ألا أنه مرتفع الثمن بالنسبة للبولى اثيلين كما أنه يكون قابلاً للخدش وبالتالي تتجمع فوقه الأتربة مما يقلل من النفاذية الضوئية.

 

ب)   نفاذية الغطاء للضوء:

يراعى أن يكون الغطاء منفذاً لأكبر قدر من الضوء وخصوصاً في المناطق الملبدة بالغيوم أو في أثناء فصل الشتاء، ويعتبر الغطاء منفذاً بدرجة مقبولة إذا كان معدل النفاذية للضوء يتراوح بين 80 – 90% من كمية الإضاءة الكلية. وتعتبر الأغطية الثلاثة متقاربة من حيث النفاذية للضوء.

 

ج)     نفاذية الغطاء للأشعة تحت الحمراء:

  يعتبر هذا العامـل من العوامل المهمة نظراً لأنه يقلل الحاجة إلى التدفئة ليـلاً فكلما كان الغطاء قليـل النفاذية للأشـعة تحت الحمـراء كلما كانت الصوبة دافئة ليلاً حيث لا يسـمح الغطاء للأشعة تحت الحمـراء المنبعثـة على صورة حرارة من التربة بالنفاذ منه للخارج وبالتالي تحتفظ الصـوبة بحرارتها الثابتة. ويعتبر البلاسـتيك منفذاً للأشعة تحت الحمراء مقارنة بالأغطيـة الأخرى، كما أن للبلاسـتيك مشاكل أخرى مثل سـرعة تلفه عند أماكن اتصـاله بهيكل الصـوبة وتعرضه للتمزق بفضل العواصف الشـديدة.

أهم أنواع الأغطية البلاستيكية هي البولى إيثيلين (PE) وبولى فينيل كلوريد (PVC) ويضاف عادة إلى الأغطية المصنعة من البولى إيثيلين مادة خاصة صفراء اللون لامتصاص الأشعة فوق البنفسجية.

 


طريقة التعرف

البولى إيثلين كعامل

 ((PE

بولى فنيل كلوريد (PVC)

السمك

100 – 200 ميكرون

200 – 00 ميكرون

اللون

أصفر

أصفر

النفاذية للضوء

88%

88%

النفاذية للأشعة فوق البنفسجية

80%

70%

النفاذية للأشعة تحت الحمراء

77% وهو منفذ للحرارة ليلاً

12% يحافظ على الحرارة ليلاً مما يقلل الحاجة للتدفئة

 

نظام التبريد:

Cooling system

من ورق سيللوزي معرج ومشـبع بمواد تزيد من صـلابته ومواد تسـاعد على البلل.  توضـع هذه الوسائد داخل مستطيل معدني على إطار، وتسقط المياه من أعلى على الوسادة بصفة مستمرة أثناء التشغيل من خلال مضخة بعوامة حتى لا تزيد كمية الماء المتساقط عن الحاجة.  تركب هذه الوسائد في أحد جوانب الصوبة بينما توضع في الجانب الآخر مروحة لشفط الهواء من داخل الصوبة مركب عليها منظم لضـبط درجة الحـرارة المطلوبة.  عند تشغيل المروحة تقوم بسحب الهواء المحمل بالرطوبة من خلال الوسادة وبالتالي يعمل على خفض درجات الحـرارة داخل الصوبة، ويعاب على هذا النظام وجود اختلاف في درجة الحرارة حيث تكون بجانب الوسادة أبرد عنها في الجانب الآخر، هذا ومن المعروف أن درجة الخفض في الحـرارة داخل الصوبة تتوقف على معدل سحب الهواء من الصوبة ومساحة سطح الوسائد المبللة بالماء.

 

التهوية:  Ventilation

يجب أن تكون هنالك تهـوية وتجديد للهـواء داخـل البيت وذلك للمحافظـة على مستوى ثاني أكسـيد الكربون اللازم لعمليـات التمثيل الضوئي، يمكن استعمال نظام الوسائد والمروحة في التهوية وتجديد هواء الصوبة باستمرار، ويؤدى تجديد هواء الصوبة على التركيز الطبيعي لغاز ثاني أكسيد الكربون مما يساعد على انتظام النمو كما يعمل على تقليل انتشار الأمراض الفطـرية داخل الصـوبة حيث يمنع ارتفاع الرطـوبة النسبية وانتشار المرض.



 

GashRiver

القاش كسلا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 2946 مشاهدة
نشرت فى 13 فبراير 2013 بواسطة GashRiver

إكثار

محاصيل الخضر

       

تتكاثر غالبية محاصيل الخضر تكاثراً جنسياً عن طريق البذور كما توجد بعض المحاصيل التي تتكاثر خضرياً مثل البطاطس التي تزرع عن طريق الدرنات رغم أنها يمكن أن تتكاثر جنسياً بواسطة البذور الحقيقية ولكن الزراعة بواسطة البذور لها بعض المشاكل التي تحول دون تطبيقها في الإنتاج التجاري.  كما يتكاثر البامبى (البطاطا) خضرياً بواسطة العقل أو الجذور.  وتعتبر البذور من أهم العوامل التي تلعب دوراً كبيراً في نجاح المحصول ولذلك لابد من زراعة البذور الجيدة لتفادى الفشل والحصول على إنتاج جيد كماً ونوعاً.  وقبل زراعة البذور يجب التأكد من الآتي:

جودة البذور:

1/    احتفاظ البذور بحيويتها ومقدرتها على الإنبات والنمو:

يجب أن تكون البذور محتفظة بقدرتها على الإنبات والنمو بصورة جيده وألا فإن النباتات ستكون ضعيفة وقليلة المحصول. كما يجب إجراء اختبار للبذور للتأكد من حيويتها قبل الزراعة في الغيط  أو في المشتل أو ربما قبل شرائها.  لقد تعددت مصادر البذور في السودان وبذور الخضر على وجه التحديد وليست هنالك أسس واضحة تحكم تجارة البذور مما أدى في أحيان كثيرة إلى تعرض المزارع لخسارات كبيرة نتيجة زراعة بذور غير جيدة أو بذور غير مطابقة للصنف المعنى .

2/    التجانس في الشكل والحجم واللون:

البذور يجب أن تكون متجانسة لأن عدم التجانس قد يعنى أن البذور ليست لصنف واحد وإنما لأصناف مختلفة وربما يكون عدم التجانس لعدم اكتمال نمو البذور ونضجها أو سوء تخزينها أو لإصابتها بالآفات والأمراض.

3/    نظافة  البذور:

البذور الجيدة يجب أن تكون نظيفة وخالية من البذور الغريبة وبذور الحشائش والأوساخ.  هذه الشوائب في البذور تقلل من جودتها كما أن نمو الحشائش مع المحصول يتطلب مجهوداً أكبر لإزالة تلك الحشائش التي ربما تؤدى إلى تدنى الإنتاجية.

4/    سلامة البذور من الأمراض والآفات:

البذور السليمة والخالية من الأمراض والآفات تعطى نباتات سليمة أما البذور التي تحمل الأمراض والآفات فأنها تعرض النباتات للإصابة بتلك الآفات وربما يكون من الصعب مكافحة تلك الآفات بعد نمو النباتات حيث أن هنالك أمراض كثيرة يمكن أن تحمل بواسطة البذور وتؤدى في النهاية إلى تدهور النباتات والمحصول.  وعليه تفادياً لمثل هذه المشاكل يجب أن نتحصل على البذور من مصدر موثوق به كما يجب أن نتأكد أن البذور نظيفة وخالية من الآفات والأمراض ولها مقدرة عالية على الإنبات والنمو وقد يكون ذلك بإجراء اختبارات الإنبات كما ذكر سابقاً.

إنتاج وإكثار البذور:

إنتاج البذور صناعة خاصة لها قوانينها ولوائحها التي تحكمها. ويمكن تقسيم المراحل المختلفة لإنتاج البذور إلى ثلاثة مراحل:

بذور المربي: Breeder seed

تنتج هذه البذور بواسطة المربي وتكون بكميات قليلة جداً مع ضمان النوعية والتركيبة الوراثية.  ويتم جمعها من عدد معين من النباتات تم انتخابها بعناية شديدة.

بذور الأساس : Foundation seed

بالرغم من أن بذور المربي قد تكون نتاج لعدة أجيال ألا أنها في العادة عبارة عن نتاج لجيل واحد من بذور المربى.  ويتم إنتاج هذه البذور تحت الرقابة الشديدة واللصيقة حيث يتم منها إنتاج كل البذور المعتمدة في المستقبل ولذلك لابد من التخلص من النباتات التي تظهر عليها أي أعراض مرضية أو صفات تختلف عن الصفات المميزة للصنف.

البذور المعتمدة: Certified seed

وتنتج هذه البذور من بذور الأساس مباشرة وإذا تم إنتاجها بمساحات واسعة في العام الأول والثاني فيطلق عليها الجيل الأول والجيل الثاني مع خضوع كل جيل من الأجيال إلى مقاييس الاعتماد الخاصة به.

وفى الأقطار حيث إنتاج البذور حديث الممارسة وليس هنالك نظام وقوانين اعتماد للبذور في هذه الحالة فإن مرحلة اعتماد البذور تعرف بالبذور التجارية (Commercial seed).

تقانات الإنتاج:

تختلف تقانات إنتاج وحصاد واستخلاص التقاوي باختلاف محاصيل الخضر ولكن بصفة عامه فإن العمليات الفلاحية لإنتاج المحصول لا تختلف كثيراً عن العمليات الفلاحية لإنتاج التقاوي.  وتحتاج جميع أنواع النباتات إلى برنامج للري مناسب حتى يكون الحصاد في فترة الجفاف كما يجب تحديد المسافات بين النباتات حسب نوعية المحصول لإتاحة الفرصة للنباتات لكي تنمو بصورة جيدة وتعطى إنتاجية عالية كماً ونوعاً.  تزرع البذور لإنتاج التقاوي في تربة جيده خالية من الحشائش ونباتات المحصول السابق والآفات والأمراض . ولهذا السبب يجب مراعاة إتباع دورة زراعية محددة تراعى عدم زراعة نفس المحصول أو المحاصيل من نفس العائلة بصفة مستمرة في نفس الأرض.

أما بالنسبة للنباتات التي تكثر خضرياً مثل البطاطس والبامبي فيجب إنتاج تقاوي هذه المحاصيل بعيدة من مصادر مسببات الأمراض خاصة الأمراض الفيروسية.  كما يجب اختيار مواعيد الزراعة المناسبة بالنسبة للمحصول لتفادى الأوقات التي تنتشر فيها الآفات والأمراض.

الظروف المناخية المناسبة:

من أهم العوامل المناخية التي تؤثر على إنتاج التقاوي، طول النهار، درجات الحرارة، الرطوبة والرياح.

في المناطق المعتدلة غالباً ما تزرع الأنواع والأصناف من الخضر التي تحتاج إلى نهار طويل أما في المناطق المدارية فإن إنتاج تقاوي الخضر يكون قاصراً على المحاصيل التي تحتاج إلى نهار قصير لكي تزهر أو تلك التي لا تتأثر بطول النهار Day-length neutral)).

درجات الحرارة المناسبة للإزهار والإثمار يجب أن توضع في الاعتبار وفى هذا الإطار يمكن تقسيم محاصيل الخضر إلى:

المحاصيل التي تحتاج إلى درجات حرارة من 7ْم إلى 13ْم، البصل والخس والجزر.  محاصيل تحتاج إلى درجات حرارة بين 13ْم و 18ْم مثل الطماطم والفاصوليا.  ومحاصيل تحتاج إلى درجات حرارة بين 18ْم و 24ْم مثل البامية.

الرطوبة العالية أو المنخفضة ربما تؤثر على عملية التلقيح والإخصاب وربما نضج البذور في بعض الأحيان، الرياح الشديدة يمكن أن تؤثر على نشر حبوب اللقاح والحشرات التي تقوم بعملية اللقاح .

التحكم في عملية التلقيح:

من أجل الحصول على تقاوي نقية غير مخلوطة ومطابقة لصفات الصنف المعين يجب تفادى التلقيح الخلطي وعليه لابد من إتباع التوصيات اللازمة فيما يخص مسافات العزل بين الأصناف المختلفة للمحاصيل.  والعزل يمكن أن يكون عزلاً زمنياً بزراعة الأصناف في مواعيد مختلفة أو عزلاً موقعياً بزراعة الأصناف على مسافات متباعدة وهى الطريقة المتبعة في اغلب الأحيان.

بصفة عامة يكون الخلط في التقاوي في النباتات التي حول مساحة المحصول وفى هذه الحال يمكن حصاد هذه النباتات لوحدها.  كما يمكن في بعض الحالات ولتفادى عملية الخلط زراعة نباتات من نوع مختلف من المحاصيل حول المحصول الأساسي.

 

التخلص من النباتات الشاذة: Rouging

إزالة النباتات الشاذة التي لا تحمل مواصفات الصنف والنباتات المريضة والتي قد تؤثر على جودة التقاوي على أن يتم ذلك في أقرب وقت ممكن وقبل الإزهار.  هذه العملية يجب أن تتم بدقة أكثر في حالة إنتاج تقاوي المربي وتقاوي الأساس.  الحشائش التي لها صلة بالمحصول من نفس العائلة مثلا ونباتاتها وبذورها شبيهة بالمحصول تؤدى إلى تلوث التقاوي ولذلك يجب التخلص منها بعناية في المراحل المختلفة لإنتاج التقاوي.

الحصــاد:

الوقت المناسب لحصاد التقاوي هو الموعد الذي يعطى إنتاجية عالية من التقاوي كماً ونوعاً.  عليه يجب اختيار الوقت المناسب لكل محصول من المحاصيل خاصة محاصيل الخضر مثل الطماطم والبامية والباذنجان والفلفلية حيث يمتد الحصاد لفترة طويلة، في بعض المحاصيل مثل البصل حيث الكبسولات لا تجف في وقت واحد وتفادياً لتساقط البذور يمكن الحصاد عندما تكون 10% من الكبسولات بدأت تتفتح.

الاستخلاص والتجفيف:

بعد عملية الحصاد وتجفيف النباتات تتم عملية درس واستخلاص البذور كما في حالة البسلة، الفاصوليا، الفجل، الخس وغيرها، وتتم عملية الدرس بالدق بالعصى أو تسيير تراكتور أو أبقار على المحصول وتطبق هذه العمليات عندما يتم الإنتاج في مساحات كبيرة.  كما يمكن استعمال الآلة للقيام بهذه المهمة.  وتطبق هذه الطريقة بالنسبة للبذور الجافة.  ولكن في حالة أنواع الثمار الملحمة (Fleshy fruits) مثل الطماطم فأنها تقطع وتعصر في أناء وتترك للتخمر، وبعد فترة من الزمن تتكون طبقة من الفطر على السطح (Geotrichum candidum) ومن ثم تتخلص البذور من المادة المخاطية التي حولها وتترسب في القاع، وبعد ذلك تفصل وتغسل وتجفف.

عملية التجفيف أساسيه للبذور في كل الحالات للحصول على بذور جيدة، يجب ضبط حرارة التجفيف لكل نوع من البذور للحفاظ على أعلى قدرة للإنبات.  ومن المهم جداً خفض محتوى البذور من الرطوبة إلى مستوى مناسب لتخزين البذور لأطول فترة ممكنة، فكلما أنخفض محتوى البذور من الرطوبة كلما طالت فترة التخزين، البذور التي تحتوى بين 5% و 14% ماء كلما أنخفض محتواها من الماء 1% تقريباً تضاعفت فترة تخزينها وذلك لحدٍ معين يكفل المقدرة على الإنبات، ويعتبر 7% الحد المناسب في الطماطم والباذنجان، و 9% في البصل والبامية.  وتعتمد الفترة اللازمة لجفاف البذور على طبيعة وحالة البذور ودرجة الحرارة والرطوبة التي تعرضت لها.  بعض البذور تجف بسرعة مثل بذور الخس والبطيخ والشمام مقارنة ببذور المحاصيل الأخرى.

النظافة والفرز:

بعد عملية التجفيف تحتوى البذور على نسبة من الشوائب مثل ذرات التراب، بقايا النباتات وبذور الحشائش والبذور التي تختلف عن مواصفات الصنف.  وتتم عملية النظافة الأولى عن طريق التزريه ثم بعد ذلك عن طريق الغربلة وتتم عملية الغربلة بغرابيل متدرجة كبيرة ومتوسطة وصغيرة. 

التخزين:

البذور التي حصدت وجففت يمكن أن تفقد حيويتها بسرعة إذا لم تحفظ في ظروف مناسبة من حيث درجات الحرارة والرطوبة.  وفى الواقع ترتفع الرطوبة النسبية في البذور حسب ظروف التخزين لقابلية البذور على امتصاص الرطوبة.  وتختلف البذور في هذه الناحية حيث تتدهور بعض البذور بسرعة (الخس) في حالة تعرضها للحرارة المرتفعة والرطوبة العالية بينما بعض البذور تتحمل نفس الظروف وتحافظ على حيويتها (الطماطم والبامية).  ولذلك في حالة التخزين لفترة قصيرة لمدة عام تقريباً لا تتعدى درجة الحرارة في المخزن 25ْم والرطوبة 50% أما التخزين لفترة طويلة في ظروف المناطق المدارية يوصى بحفظ البذور في مخزن مبرد في درجات حرارة 4 – 10ْم ورطوبة نسبية اقل من 50% ومحتوى البذور من الرطوبة اقل من 9%.  إذا لم يتوفر التخزين المبرد فيمكن تخزين كميات محدودة من البذور بعد تجفيفها وحفظها في زجاجات محكمة الإغلاق.


GashRiver

القاش كسلا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 958 مشاهدة
نشرت فى 13 فبراير 2013 بواسطة GashRiver

إنتاج محاصيل الخضر

في السودان

 

1/    مقدمة:

عرف السودانيون محاصيل الخضر منذ زمن بعيد وكان ذلك قاصراً على النباتات البرية، مثل الملوخية البرية والرجلة البرية والويكة الخلوية وبعض المحاصيل التي تزرع في موسم الخريف مثل البامية (الويكة) والبطيخ والشطة بالإضافة إلى بعض النباتات وأوراق بعض الأشجار التي كانت تستعمل كخضر.  ويعتبر السودان منطقة تباين (Centre of diversity) لبعض هذه المحاصيل مثل البامية والبطيخ حيث توجد لها في مختلف مناطق السودان طرز متباينة في كثير من الصفات.  وفي أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ودخول الأتراك والإنجليز والمصرين إلى السودان غزت البلاد ثقافات غذائية جديدة ودخلت البلاد محاصيل من الخضر لم تكن معروفة مثل الطماطم والبطاطس والباذنجان والكرم والقرنبيط اللذان يطلق عليهما الخضر الأفرنجية، بالإضافة لمحاصيل الخضر الأخرى.  ولقد انتشر الآن استهلاك الخضر واكتسبت أهمية كبيرة كمحاصيل غذائية فزاد الإنتاج بل أصبحت الخضر من المحاصيل التي يعول عليها كثيراً كمحاصيل صادر يمكن أن تساهم في دعم الاقتصاد القومي.

 

2/    المساحات والإنتاج:

لقد ظلت مساحات وإنتاج محاصيل الخضر في زيادة مستمرة منذ عام 1978.  (الجدول رقم 3) وذلك نسبة للطلب المتزايد نتيجة للزيادة في السكان والهجرة الكبيرة إلى المدن وارتفاع الدخل والتحسن الذي طرأ في المستوى الغذائي.  لقد بلغت مساحة الخضر في السودان حسب تقديرات إدارة البساتين للعام 2003 م حوالي 509428 فدان، ويقدر الإنتاج لنفس العام بحوالي 2968990 طن لمختلف أنواع الخضر الجداول رقم (4 و 5). الجدول رقم (6) يوضح المساحة والإنتاج لبعض محاصيل الخضر في السودان حيث زادت مساحة البصل من 14 ألف فدان عام 1978 إلى 117 ألف فدان عام 2003م، كما زاد الإنتاج من 116 ألف طن إلى 971 ألف طن.  وتنطبق نفس الزيادات على المحاصيل الأخرى.

3/     أهمية إنتاج الخضر:

كان إنتاج الخضر في الماضي مهمشاً ولكن زاد الاهتمام بها في السنوات الأخيرة للدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه في سد الفجوة الغذائية ولمحتواها من العناصر الغذائية خاصة الأملاح والفيتامينات.  والخضر تعطى قدراً من الربح أكبر مقارنة بالذي تعطيه المحاصيل الحقلية وتحقق تنوعاً في الإنتاج.  كما تعتبر وسائط هامة للصناعات الغذائية ويؤمل أن يكون لها دوراً كبيراً في اقتصاد البلاد كمحاصيل تصديرية هامة مما يخلق تنوعاً في الصادرات وثباتاً في الدخل القومي.  ولقد بدأت بوادر ذلك في السنين الأخيرة بارتياد أسواق الخليج وأوربا.  ووجدت محاصيل الخضر كالشمام (القاليا) والفاصوليا الخضراء رواجاً واكتسبت سمعة طيبة في هذه الأسواق (محمد وآخرين، 1999).

4/    طرق وأنماط زراعة الخضر في السودان:

تتركز محاصـيل الخضر في القطاع المروى وتحتـل أخصـب الأراضي ويأتي معظم الإنتاج من المـزارع ذات الحيـازات الصغيرة المنتشرة على ضـفاف الأنهار والوديان وتروى رياً صـناعياً كما أن مساحات واسعة من الأراضي خصصت لزراعة الخضر في المشاريع الزراعية الكبيرة كالجزيرة والرهد حيث تبلـغ مساحة الخضـر في مشروع الجزيـرة وحده 50 ألف فدان.  يوجه الإنتاج بصـفة رئيسـية في القطاع المـروى إلى أسـواق المدن القريبة لتسويقه.  وفى غرب وجنوب السودان يعتمد الإنتاج اعتماداً كبيراً على الأمطـار ويوجه معظم الإنتاج فيه بغرض معيشة أفراد الأسرة.

5/    أهم  المحاصيل:

يمكن إنتاج غالبية أنواع الخضر في السودان ولكن البصل – الطماطم – البامية – الباذنجان – البطاطس – البطيخ – الشمام – العجور والخضروات الورقية تمثل أهم أنواع الخضر التي تنتج في مساحات كبيرة.  الخضروات الأخرى تزرع في مساحات صغيره ومحصولي البصل والطماطم يغطيان أكثر من 50% من المساحات.

6/    الاسـتهلاك:

بالرغم من أن غالبية أهل السودان يعتمدون في غذائهم على الحبوب ألا أن الخضر أصبحت تمثل نسبة معتبرة من المواد الغذائية وقد ازداد الطلب عليها بصورة واضحة في السنين الأخيرة ومن أهم العوامل التي أدت إلى ذلك النمو السكاني، زيادة الدخل، الوعي الغذائي، والتعليم.  يقدر سكان السودان حسب آخر تعداد بثلاثين مليون نسمة ومن المتوقع أن يسجل ارتفاعاً كبيراً في السنوات القادمة بناءً على النمو السكاني الذي يقدر ب 2.8%.  وبناءً على معدلات الإنتاج كان متوسط استهلاك الفرد السنوي من الخضر لمناطق شمال السودان حوالي 40 كيلو جرام في السنة ويختلف استهلاك الفرد لمناطق السودان المختلفة نتيجة العوامل آنفة الذكر

يقدر استهلاك الفرد من الخضر في السنة في الدول المتقدمة بأكثر من 100 كيلو جرام مما يعنى أن الاستهلاك سيزيد في السودان كذلك، الشيء الذي يتطلب زيادة الإنتاج لمواكبة الاستهلاك.

 

 

 /7المؤسسات البحثية والإرشادية:

اهتمت الدولة بتطوير إنتاج الخضر من خلال إدارات وزارة الزراعة ممثله في البساتين والإرشاد والوقاية لتسهيل وتوفير الخدمات الزراعية.  كذلك اهتمت الدولة بتطوير التقنيات وتم إنشاء وحدات لبحوث الخضر في أغلب محطات البحوث الزراعية مثل الحديبة – شندى – الجزيره – شمبات – سنار – كسلا – حلفا الجديدة – الرهد – الأبيض وزالنجي.  تهدف برامج البحوث في تلك الوحدات إلى تحسين الأصناف والعمليات الفلاحية وتطوير أساليب مكافحة الآفات والأمراض وقد تم تقييم العديد من الأصناف وأنواع الخضر المختلفة بهدف تأقلمها على البيئات الزراعية في السودان كما تم تحديد العمليات الفلاحية المناسبة لمحاصيل الخضر إلهامه وحصر الآفات والأمراض التي تصيبها والطرق المختلفة لمكافحتها كما أن البحوث ما زالت مستمرة لمواكبة التطور والتصدي للمشاكل المستجدة ولمعالجة مشاكل ما بعد الحصاد والتصنيع بمركز أبحاث الأغذية كما تجرى البحوث أيضاً في كليات الزراعة بجامعة الخرطوم وجامعة الجزيرة وجامعة السودان (محمد وآخرين، 1999).

8/    آفاق التوسع للاكتفاء الذاتي والتصدير والتصنيع:

توجد مجالات كبيرة للتوسع في إنتاج الخضر حيث أن الموارد الطبيعية القومية بالسودان من أراضى خصبة ومياه ومناخ متنوع يتيح إنتاج العديد من أنواع الخضر وهناك إمكانيات هائلة لزيادة الإنتاجية والإنتاج بالتوسع الرأسي والأفقي.  وبتطبيق نتائج البحوث واستخدام التقنيات الحديثة وتطوير نظم الإرشاد والخدمات يمكن مضاعفة الإنتاجية أما التوسع الأفقي فالسودان يزخر بالعديد من المناطق المؤهلة لإنتاج بعض المحاصيل الواعدة للتصدير مثل وادي النقع بولاية نهر النيل ودلتا طوكر والقاش وحوض الرهد بالإضافة للمناطق التقليدية التي بها أراضى شاسعة يمكن زراعتها بمحاصيل الخضر.

بالنسبة للاكتفاء الذاتي يمكن القول بأن السودان يحقق اكتفاءً ذاتياً من الخضر ولا يستورد شيئاً أما في مجال الصادر فقد بدأ تصدير الخضر إلى أسواق أوروبا والخليج منذ أوائل السبعينات وقد وجدت بعض المحاصيل مثل  الفلفل الأخضر، الفاصوليا الخضراء، الكوسة، الباذنجان والشمام قبولاً في تلك الأسواق خلال فترة الشتاء وفى السنوات الأخيرة زاد الإقبال على إنتاج الخضر للصادر فتوسعت المساحات وزادت الكميات خاصة محصولي الشمام والفاصوليا الخضراء للسوق الأوربي.  ويبدو أن هذا المجال سيشهد تطوراً ملحوظاً وإقبالا كبيراً بعد قيام الشركة السودانية للصادرات البستانية والتي من المؤمل أن تقوم بتذليل كافة العقبات التي تعترض انطلاق هذا القطاع كما أن الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس لها مواصفات قياسية لكل سلعة يتم تصديرها لأحكام جودة الصادر.

أما تصنيع محاصيل الخضر الذي يعتبر إحدى الوسائل الهامة للاستفادة من فائض هذه المحاصيل فبالرغم من أنه بدأ مبكراً وخطى خطوات كبيرة بإنشاء مصانع للتعليب والتجفيف في كلٍ من كريمة وكسلا ألا أنه قد واجه العديد من المشاكل أهمها توفير المواد الخام المناسبة بالكميات المطلوبة.  بالرغم من ذلك فإن هذا القطاع موعود بمستقبل زاهر إذا تم حل مشاكله (محمد وآخرين، 1999).

9/    مشاكل إنتاج الخضر:

*     التمويل: يتم إنتاج محاصيل الخضر بواسطة المزارع الصغير في مساحات محدودة ويعانى المزارع شح في التمويل مما يشكل عقبه في زراعة المساحات المتوفرة.

*     مدخلات الإنتاج: مدخلات الإنتاج غير متوفرة وخاصة تلك التي تتعلق بتحضيرات الأرض بالإضافة إلى البذور المحسنة والأسمدة والمبيدات وانسياب الوقود بصورة منتظمة.

*     انخفاض إنتاجية محاصيل الخضر مقارنة بمعدلات الإنتاجية في البلاد الأخرى مثل مصر وهناك فجوة كبيرة بين إنتاجية المزارع وما يمكن تحقيقه.

*     ارتفاع تكلفة الإنتاج: ارتفعت تكلفة الإنتاج ارتفاعا ملحوظاً نتيجة لارتفاع أسعار المدخلات ولم يتمكن المزارع من استعمالها بالصورة المطلوبة مما أدى إلى تدنى الإنتاج.

*     مشاكل التسويق: أسعار المنتوجات غير مجزية في كثير من الأحيان مما عرض المزارع لخسارات كبيرة.

*     ضعف توصيل المتاح من التقنيات لزيادة الإنتاج.

10/  دعم وتطوير إنتاج الخضر:

لتطوير إنتاج الخضر بالسودان ولكي تلعب دوراً كبيراً ومؤثراً في الاقتصاد القومي لابد من مراعاة النقاط التأليه والعمل على تنفيذها:

*     انتهاج سياسات اقتصادية وزراعية مشجعة للاستثمار ومحفزة للمنتج لمزيد من الإنتاج.

*     دعم البحوث العلمية لتطوير طرق الإنتاج المختلفة واستنباط الأصناف عالية الإنتاجية والنوعية ومقاومة للآفات والأمراض.

*     تطوير تقنية إنتاج البذور محلياً.

*     توفير مدخلات الإنتاج وتمكين المنتج الصغير من شرائها.

*     تشجيع تصدير محاصيل الخضر وتذليل الصعاب التي تعترض انطلاقة وتوفير الخدمات اللازمة لزيادة الإنتاجية وتحسين النوعية.

*     دعم وتطوير خدمات الإرشاد الزراعي والتدريب وربطه بالبحوث الزراعية بالبرامج المشتركة ومعاونة المنتج في تحديث الإنتاج بصورة متكاملة.


 

 

GashRiver

القاش كسلا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 6101 مشاهدة
نشرت فى 13 فبراير 2013 بواسطة GashRiver

الفوائد الطبية لبعض الخضر:

1/     البصــل:

يقال أن البصل يفتح الدمامل المسدودة ويعالج اليرقان ومرض الطحال ويدر البول والحيض ويفتت الحصى الكلوي ويقوى الشهوة الجنسية ويقاوم البصل ترسب الكولسترول على جدران الشرايين ويذيب الجلطات الدموية.  كما اكتشف أن للبصل أثر فعال في القضاء على الميكروبات العنقودية التي تسبب تقيح الجروح والدمامل والميكروبات العنقودية التي تسبب التهابات اللوز وكذلك ميكروبي الدفتريا والدوسنتاريا.  كما أكد العلماء أن مضغ البصل لمدة ثلاث دقائق يعد كافياً لقتل جميع الميكروبات بالفم إلى حد التعقيم.  أستخدم البصل في علاج الأورام وتسكين آلام الأطراف ومنع سقوط الشعر وعلاج فقدان شفافية عدسة العين (الماء الأبيض) في سن الشيخوخة حيث تقطر العين بمزيج من عصير البصل وعسل النحل بنسب متساوية.  ويعالج الربو بمزيج من عسل النحل وعصير البصل.  كما استُخْدِمَ البصل في علاج البواسير وطرد الديدان المعوية وتهدئة آلام الروماتيزم، ويقال أن استنشاق بخار البصل أو أكله يؤدى إلى نفاذ الزيوت الطيارة الكبريتية إلى الدم في وقت وجيز مما يؤدى إلى قتل الميكروبات المسببة لأمراض الجهاز التنفسي فيقضى على حالات الأنفلونزا والتهاب الحلق والقصبة الهوائية والشعب الهوائية.  واستُخْدِمَ البصل في علاج الصداع النصفي وحبس البول (مختار، 1995).

 

2/     الكرفـس:

ينصح مريض الكلى بغلي الكرفس وشرابه ساخناً لإدرار البول وتفتيت حصوة الكلى.  كما يستعمل في علاج الجروح والدمامل وتشققات الجلد وذلك بغسل الجروح عدة مرات أو عمل لبخة ساخنة – كما أكُتْشُفَ أن بذور الكرفس لها خصائص علاجية عظيمة فهي تساعد في علاج مرض السكر وهبوط القلب وارتفاع ضغط الدم والأرق وانقباض النفس وألام المفاصل والروماتيزم (مختار، 1995).

 

3/     البقدونـس:

يستخدم عصير البقدونس في تخفيف آلام الكليتين والمثانة والمسالك البولية.  كما يستخدم في التخلص من اكسلات الكالسيوم (Calcium oxalate) في البول ولطرد الديدان من المعدة وعلاج التهاب العين واحتقان الثدي ويزيل لسع الحشرات.  وتغلى أوراق البقدونس لإزالة النمش بالوجه ويستخدم الزيت المستخلص من بذور البقدونس في علاج الضعف  الجنسي(مختار، 1995).

 

4/     الفجـل:

يستخدم عصير أوراق الفجل في تفتيت حصوة الكلى ويستعمل عصير الفجل في علاج السعال الديكى والربو وحصوة المرارة.  كما تستعمل بذور الفجل في علاج آلام المفاصل والنقرس.  ينصح الأطباء مرضى السكري بتناول جرعة من عصير الفجل يومياً لتنشيط الكبد والحويصلة الصفراوية.  يستعمل عصير الفجل في علاج القروح الخبيثة وقوباء الرأس (مختار، 1995).

 

4/     الجـزر:

يقال أن الجزر يقطع البلغم ويزيل أوجاع الصدر والسعال والمعدة والكبد والاستسقاء ويدر البول ويفتت الحصى ويهيج الباءة.  كما يقال أن بذور الجزر تعالج القروح المتآكلة والسعال المزمن إذا أستعمل مع عسل النحل.  الجزر غنى بفيتامين (أ) ولذلك فهو مقوٍ للبصر ويعطى الدم حاجته من البوتاسيوم ويساعد في علاج نقص الكالسيوم في الجسم وتفادى لين العظام الذي يصيب الأطفال دائماً (مختار، 1995).

5/     الجرجـير:

يستخدم عصير الجرجير في علاج التهاب الرئة وسوء الهضم ويقال إنه مضاد للسموم ومهيج للشهوة الجنسية ويريح الطحال والكبد ويفتت حصوي المرارة والكلى.  كما يستعمل عصير الجرجير طبياً لإنبات وعلاج الحروق ونزيف اللثة والأمراض الجلدية المزمنة والروماتيزم.  وينصح الأطباء عدم الإفراط في تناول الجرجير حتى لا يسبب اضطرابات في المعدة وحرقان في البول كما ينصح المصابين بمرض تضخم الغدة الدرقية عدم تناول الجرجير (مختار، 1995).

 

6/    الخـس:

تحتوى بذور الخس على 35% من الزيت الحلو الغنى بفيتامين (هـ) الذي يدخل في علاج حالات العقم.  تستعمل أوراق الخس في علاج الدمامل والبثور. أثبتت التجارب أن أوراق الخس تحتوى على مواد مهدئه ومدرة للبول ومهدئه للأعصاب وملينة للأمعاء.  ينصح الأطباء مرضى السكري بتناول أوراق الخس مع كل وجبه حيث ثبت بأنها تنظم الجلوكوز في الدم (مختار، 1995).

 

7/     الملوخـيـة:

تحتوى الملوخية على مواد غروية تعمل على حماية جدار المعدة وأغشية الأمعاء ضد آثار الحوامض.  كما ثبت أن المواد الكاروتينية الموجودة في أوراق الملوخية تتحول بسهولة إلى فيتامين (أ) الذي يساعد على مقاومة الجسم للالتهابات كما يساعد على قوة الإبصار.  يستخدم زيت بذور الملوخية في علاج الأمراض الجلدية المزمنة كما يعالج حامض النيكوتين المتوفر بالملوخية مرض البلاجرا.  يحذر الأطباء من تناول بذور الملوخية لاحتوائها على مادة الكوركوين السامة التي تسبب الإسهال العنيف.

 

8/     الفاصـوليا:

تمكن الباحثون من استخلاص مادة انيوسيت (Inosite) التي تدخل في مستحضرات علاج أمراض القلب من جذور الفاصوليا وسيقانها الطازجة.  كما أستخدم بعض الأطباء منقوع بذور وجذور الفاصوليا في الكحول لتنشيط القلب وتقويته.  أكتشف العلماء أن الفاصوليا الخضراء تعمل على تجديد كرويات الدم البيضاء ويوصى بتناولها مطبوخة في حالات النقاهة وبطء النمو والإعياء.  كما أكْتُشِفَ أن مغلي بذور الفاصوليا في الماء له اثر فعال في خفض نسبة السكر في الدم والبول وعلاج الروماتيزم والتهاب الكلى والمثانة.  يُنصْحَ مرضى ضغط الدم المرتفع بتناول ملعقة كبيرة من مغلي بذور الفاصوليا في الماء يومياً وكذلك المصابين بفتور في الكبد والبنكرياس.

 

9/     الطماطـم:

الطماطم معروفه بفوائدها الطبية العديدة فإلى جانب أهميتها في الوقاية من السرطان فهي تفيد في علاج عسر الهضم كالإمساك واضطرابات الكبد والكلى وترجع أهميتها في الوقاية والعلاج إلى احتوائها على مضادات ألا كسده مثل فيتامين (ج) و "جلوتاثيون" و"بيتاكاروتين" كما أنها غنية بمادة "ليكوبين" التي يؤدى تناولها إلى التنشيط البدني والذهني في الرجال والنساء وخصوصاً المسنين.  ولقد دلت الدراسات الحديثة على أن هذه المادة تقلل من احتمال الإصابة بسرطان الرئة والباروستاتا والمعدة والبنكرياس وعنق الرحم.  وتحتوى الطماطم أيضاً على مواد تمنع تكوين المواد المسببة للسرطان داخل الجسم بالإضافة إلى مواد أخرى تساعد في الوقاية من التهاب الزائدة الدودية الحاد.


GashRiver

القاش كسلا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 708 مشاهدة
نشرت فى 13 فبراير 2013 بواسطة GashRiver

القيمة الغذائية

للخضر

تلعب الخضر دوراً هاماً في تغذية الإنسان حيث تساهم في توفير احتياجاته الغذائية خاصة الفيتامينات والعناصر المعدنية، كما تساعد الخضر في عملية الهضم وامتلاء المعدة وإعطاء الشعور بالشبع.  والغذاء الكامل لتكوين الإنسان يجب أن يحتوى على البروتينات والمركبات الكربوهيدراتية والدهون والأملاح المعدنية والفيتامينات.  وتقوم المركبات البروتينية ببناء الجسم من خلال تكوين الخلايا والأنسجة المختلفة كما تقوم المركبات الكربوهيدراتية والدهون بتوفير الحرارة اللازمة للجسم والطاقة التي تعطى الإنسان القدرة على الحركة والعمل.  أما الفيتامينات فأنها تقوم بوقاية الجسم من الأعراض المرضية ولذلك سميت بالمركبات الواقية.

كما تلعب العناصر المعدنية دوراً هاماً في التركيبات النسيجية والعضوية لجسم الإنسان بالإضافة لدورها في التفاعلات البيولوجية داخل الجسم.

القيمة الغذائية لبعض الخضر:

1/     الطماطم:

تعتبر الطماطم مصدر هام لبعض الفيتامينات والأملاح المعدنية مثل فيتامين (ج) وفيتامين (ب) الريبوفلاڤين والذي يعتبر ضروري للنمو وسلامة الجلد . ويختلف مقدار فيتامين (ج) في ثمار الطماطم باختلاف أجزاء الثمرة ولقد وجد أن الأجزاء الخارجية للثمرة تحتوى على نسبة أعلى من الفيتامين مقارنة بالأجزاء الداخلية.


2/    الفلفل الأخضر:

الفلفل الأخضر أغنى الخضر جميعها بفيتامين (ج) كما يعتبر الفلفل الأخضر مصدراً جيداً لفيتامين (أ) ولهذا السبب يعتبر الفلفل الأخضر من أهم مكونات طبق السلطة ويجب الاهتمام بتناوله.

 

3/    الباذنجان:

يحتوى الباذنجان على معظم المركبات الغذائية ولكن بمقادير قليلة نسبياً، الأصناف السوداء أكثر احتواءً على فيتامين أ و ج من الأصناف البيضاء، كما أن قشرة الباذنجان أكثر احتواءً على الفيتامينات من اللب ولذلك يستحسن طبخ الباذنجان بقشوره.

 

4/    البسلة الخضراء:

من الخضر التي تمتاز باحتوائها على نسبة عالية من البروتين، كما تحتوى على مركبات الحديد بمقادير كبيرة.  وأيضا تحتوى على مقدار معقول من فيتامين أ و ج .  ولقد ثبت أن البسلة أسهل الخضر وأسرعها في الهضم ولذلك يوصى بإعطائها للأطفال في طور الرضاعة.

 

5/    البطاطس والبامبي:

من أغنى الخضر في المركبات الكربوهيدراتية التي تعتبر مصدراً للطاقة والنشاط والقدرة على الحركة والعمل.  وتعد البطاطس أغنى الخضر في قيمتها الحرارية وبالرغم من أن فيتامين (ج) نسبته قليلة في البطاطس ولكن البطاطس من الخضر التي يمكن أن يتناولها الإنسان بكميات كبيرة، وبذلك يمكن أن يستفيد الجسم من محتواها من هذا الفيتامين. وتعتبر البطاطس فقيرة في فيتامين (أ).

 

6/    الجــزر:

يعد الجـزر من أغنى الخضـر كلها في فيتامين (أ) وخاصـة الأصـناف  الصفراء والتي تحتـوى  على نسـبة عاليـة  من  بيتاكاروتين (B-Carotene).

 

7/    الفجــل:

تختلف القيمة الغذائية للفجل باختلاف أجزائه.  الجذر فقير في الفيتامينات ويحتوى على مركبات كربوهيدراتية مختزنة أما الأوراق فتعتبر مصدراً لفيتامين (أ) و (ج).

 

8/    الكرنـب:

مصدر جيد لفيتامين (ج) أما فيتامين (أ) فنسبته قليلة – كما تحتوى أوراق الكرنب على نسبة عالية من مركبات الكبريت.

 

9/    الملوخيـة :

غنية نسبياً بفيتامين (أ) وتحتوى على نسبة غير قليلة من أملاح الكالسيوم التي تدخل في تكوين العظام ومركبات الحديد التي تدخل في تكوين الدم.  كما تحتوى على قدر غير قليل من المركبات الكربوهيدراتية.

 


GashRiver

القاش كسلا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 708 مشاهدة
نشرت فى 13 فبراير 2013 بواسطة GashRiver

تقسيم محاصيل الخضر

Classification of Vegetable crops

 

يمكن تقسيم محاصيل الخضر على أسس مختلفة، التقسيم العلمي والتقسيم على أساس الجزء المستعمل في الأكل والتقسيم على أساس درجات الحرارة المناسبة للنمو والتقسيم على أساس موسم الإنتاج.

 

أ/     التقسيم العلمي: Scientific classification

تقسم المملكة النباتية إلى عوائل (Families) وأجناس (Genus) وأنواع (Species).  وتنتمي محاصيل الخضر المعروفة في السودان إلى مالا يقل عن 13 عائلة – وتشمل العائلة القرعية (Cucurbitaceae) ما لا يقل عن 5 أنواع من الخضر وكذلك العائلة الباذنجانية (Solanaceae).  الجدول رقم (1) يوضح العائلة والجنس والاسم العلمي لأهم محاصيل الخضر في السودان.

 

ب/    التقسيم على أساس الجزء المستعمل من النبات:

يمكن تقسيم الخضر على أساس الجزء المستعمل من النبات في الأكل إلى عدة أقسام، الخضروات الورقية، الخضروات الثمرية، الخضروات الزهرية، الخضروات الجذرية والدرنية والخضراوات الساقية:

 

1.     الخضر الورقية:

وهى الخضروات التي تستعمل أوراقها مثل الملوخية والجرجير والخس.

 

2.     الخضر الثمرية:

وهى الخضر التي تستعمل ثمارها وقد تكون هذه الثمار مكتملة النضج (Mature fruits) مثل الطماطم، البطيخ، القرع، الشمام وغير مكتملة النضج (Immature fruits) مثل العجور، الخيار، البامية، الكوسة، الباذنجان.

 

3.     الخضر الجذرية والدرنية:

وهى الخضر التي تستعمل جذورها أو درناتها في الأكل مثل البامبى، البطاطس، الجزر، البنجر.

 

4.     الخضر الساقية:

الخضر التي تستعمل سيقانها مثل الرجلة التي تستعمل سيقانها وأوراقها.

 

ج/    التقسيم على أساس درجات الحرارة المناسبة للنمو:

تلعب الظروف المناخية دوراً هاماً في تحديد موقع إنتاج المحاصيل وأنواع وأصناف المحاصيل التي تنتج، الأنواع والأصناف يجب أن تكون متأقلمة على الظروف المناخية، ومن أهم العوامل التي تؤثر على إنتاج المحاصيل هو درجة الحرارة ولذلك قسمت محاصيل الخضر بناءاً على درجات الحرارة الملائمة لإنتاجها.  هنالك محاصيل تحتاج إلى درجات حرارة منخفضة بينما هنالك أخرى تحتاج إلى درجات حرارة مرتفعة.  في السودان يمكن تقسيم محاصيل الخضر إلى محاصيل شتوية ومحاصيل صيفية حيث يتناسب فصل الشتاء الدافئ في السودان مع إنتاج معظم محاصيل الخضر ما عدا البامية والملوخية والبطيخ والبامبي التي تحتاج إلى درجات حرارة مرتفعه نسبياً.

1.           المحاصيل التي تحتاج إلى درجات حرارة منخفضة (21ْ م) مثل البسلة السبانخ.

2.           محاصـيل تحتـاج إلى (24ْ م) مثـل الكرنب، القرنبيـط، الخـس (Leaf lettuce).

3.           محاصيل تحتاج إلى (27ْ م) مثل البنجر، البصل، الجزر، الخيار، الشمام، القرع.

4.           محاصيل تحتاج إلى (29ْ م) مثل الطماطم، الفجل، الشطة، الفلفلية، البقدونس، الفاصوليا والباذنجان.

محاصيل تحتاج إلى (32ْ م) مثل البامية، البامبى، البطيخ والملوخية وهذه تعتبر محاصيل صيفية بالنسبة للسودان.

GashRiver

القاش كسلا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 5155 مشاهدة
نشرت فى 13 فبراير 2013 بواسطة GashRiver

محاصيل  الخضر

الميزات والاختلافات

 

تختلف محاصيل الخضر اختلافاً كبيراً عن المحاصيل الحقلية الأخرى من حيث طرق إنتاجها وحصادها وترحيلها وتخزينها واستهلاكها.  كما تختلف في الآتي:

1.           تنتمي محاصيل الخضر إلى عدد كبير من العوائل النباتية (Families) وهذه العوائل تختلف في شكل النباتات وحجمها وتركيبها المرفولوجى فمثلاً الطماطم تختلف كثيراً عن البصل والجرجير وغيرها من محاصيل الخضر.

2.           يستهلك في محاصيل الخضر الأجزاء المختلفة للنبات، الأوراق، السيقان، الجذور، الأعضاء الزهرية، الثمار والبذور، بينما يستهلك في معظم المحاصيل الأخرى الثمار أو البذور.

3.           محاصيل الخضر تستهلك بمختلف الطرق طازجة أو بعد طبخها وتعتبر من المحاصيل الغنية بالفيتامينات والأملاح الهامة بالنسبة لغذاء الإنسان، كما تحتوى على المواد الغذائية الأخرى، المواد الكربوهيدراتية، البروتينات والدهون بنسب متفاوتة.

4.           تجود زراعة الخضر في مواسم معينة من السنة ويصعب إنتاجها أحيانا في المواسم الأخرى وذلك حسب احتياجات المحصول للظروف المناخية المعينة مثل درجات الحرارة المثلى للطماطم والفترة الضوئية المناسبة  للبصل.

5.           تختلف فترة النمو من ميعاد الزراعة وحتى الحصاد من محصول لآخر فبعض المحاصيل تحتاج إلى فترة قصيرة شهر تقريباً من الزراعة وحتى ميعاد الحصاد بينما تحتاج محاصيل أخرى إلى فترة نمو طويلة تمتد لأكثر من 6 شهور كما هو الحال في محصول البصل.

6.           يمكن الحصول على عائد اكبر لوحدة المساحة من محاصيل الخضر مقارنة بالمحاصيل الأخرى – العائد من فدان الطماطم قد يفوق العائد من فدان الذرة بأكثر من 5 أضعاف.     

7.           محاصيل الخضر تحتاج إلى جهد أكبر وعناية خاصة ومتابعة دقيقة أثناء عملية الإنتاج وتطبيق العمليات الفلاحية الصحيحة ومكافحة الأمراض والآفات والتي تلعب دوراً كبيراً في تدنى الإنتاجية والنوعية.

8.           تختلف العمليات الفلاحية لمحاصيل الخضر من محصول لآخر، عمليات تحضير الأرض والزراعة والتسميد إلى آخره.

9.           تحتوى محاصيل الخضر على نسبة كبيرة من الماء داخل أنسجتها تصل إلى 80% في معظم المحاصيل مما يجعلها عرضة للتلف السريع نتيجة الأضرار الميكانيكية والأمراض البكتيرية والفطرية، ولذلك تحتاج إلى معاملة خاصة أثناء عمليات الحصاد والفرز والتعبئة والتخزين والترحيل والتسويق.

10.      جودة المنتج ومطابقته للصنف وقبوله بواسطة المستهلك من أهم العوامل التي تساعد في عملية تسويق الخضر.  المحصول متدني الجودة والنوعية قد لا يجد قبولاً في الأسواق سوى كانت الأسواق المحلية أو الخارجية (الصادر).

11.      تنتج محاصيل الخضر بمساحات صغيرة ومتفرقة مما يجعل من الصعوبة نقل التقانات الجديدة إلى المزارعين.

                                                

 

 

 

GashRiver

القاش كسلا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 655 مشاهدة
نشرت فى 13 فبراير 2013 بواسطة GashRiver

وزارة الزراعة والغابات والرى والثروة الحيوانية والسمكية ولاية كسلا

GashRiver
الموقع يهتم بقطاع الزراعة والثروة الحيوانية والتنمية الريفية ونشر الثقافة الزراعية والبيطرية بين المزارعين والرعاة وقطاع المراة والمهتمبن بالمعلومات الزراعية والبحوث العلمية والتسويق الزراعى »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

348,842

إضافات

شاركنا خلال الفترة 12- 15 ديسمبر فى الورشة التدريبية فى مجال بناء الشبكات المعرفية التى تعلمنا منها الكثير المفيد.

كسلا ترحب بكنانة اونلاين

دعوة للمشاركة فى الاجتماع التنويرى الذى ينظمه فريق موقع نهر القاش بقاعة وحدة تنسيق المشروع بكسلا فى يوم الثلاثاء الموافق 27/12/2011 وذلك بهدف تعريف المشاركين بأهمية التشبيك والتفاكر فى كيفية تفعيل مصادر المعرفة وإثراء المعارف على الصعيدين الوطنى والإقليمى.